حيوانات انقرضت منذ القدم

حتى عام 2009 اعتقد العالم أن ثعبان جيجانتوفيس كان أكبر الثعابين المنقرضة، ولكن كان ذلك قبل اكتشاف ثعبان تيتانوبوا ويقال أن هذا الثعبان عاش قبل 60-58 مليون سنة في العصر الباليوسيني. يرى البعض أن المناخ في المنطقة التي تم العثور عليها كان أكثر دفئا عندما كان يعيش هذا الثعبان عليها وعندما بدأ المكان في الدخول في منطقة البردوة، بدأ الثعبان في الانقراض.
بمقارنة أحجام وأشكال الحفريات الفقاريات مع تلك الثعابين الموجودة يعتقد العلماء أن تيتانوبوا يمكن أن تنمو ليصل طوله إلى 42 قدما.

ويسمى هذا النوع من الأنواع المنقرضة بإسم الدب قصير الوجه، وكان يعيش موجود في أمريكا الشمالية خلال العصر البليستوسيني وظهر لأول مرة في أمريكا الشمالية قبل 800.000 سنة في ولاية ميسيسيبي وولاية ألاسكا، وانقرض منذ حوالي 11.600 سنة مضت، وهو من أكبر الحيوانات الثديية البرية الموجودة في العالم.
تم العثور على بعض الحفريات في كهف في مقاطعة شاستا، بولاية كاليفورنيا الامريكية ولكن تم العثور على الهيكل العظمي الوحيد الذي تم العثور عليه في ولاية انديانا.

تعد قضمة بليوسورس فونكي أقوى من أقوى الديناصورات المفترسة ويوجد هيكلان عظميان جزئيان تم العثور عليهما في النرويج وهما موجودان الآن في متحف جامعة أوسلو للتاريخ الطبيعي. جاء في وصف شكل بليوسورس أن لديها أربع زعانف، وتستخدم أول زعنفتان للقيام بالرحلات بحرية في المياه والاثنين الآخرين لزيادة السرعة عند مطاردة الفريسة، ويقدر طوله بنحو 33 و 42 قدما.

يوجد تشابه كبير بين حشرة ميجانيورا وحشرة اليعسوب الموجودة في العصر الحديث وهي حشرة منقرضة من الفترة الكربونية التي انتهت قبل حوالي 300 مليون سنة. اكتشف أول حفرية للميجانيورا في عام 1880 في كهف في فرنسا. وصفها عالم الحفريات الفرنسي تشارلز بروغنيارت بأنها كثيرة الاعصاب وهذا بسبب تواجد شبكة واسعة من الأوردة على أجنحة الحشرة العملاقة.
يتعجب العلماء من كبر حجم هذه الحشرة ولكن يرجح أنه بسبب عدم وجود حيوانات مفترسة سمحت لها بأن تنمو بشكل كبير، أو أن كثافة الاكسجين كانت أكثر تركيزا فيما سبق مما سمح للحشرة أن تنمو دون وجود أي عوائق.

يعود تاريخها إلى العصر الطباشيري حيث عاش ساركوسوكاس قبل 112 مليون سنة. اكتشف أول ساركوسوكاس من قبل حملة فرنسية استكشافية بقيادة عالم الحفريات الفرنسي ألبرت-فيلكس دي لابارنت في الصحراء. في هذه الحملة، التي وقعت بين 1946 إلى 1959، وجد العلماء حفريات الجمجمة والأسنان، والفقرات ويصل وزنها يصل إلى 8 طن.
ويرجح أن العينين كانت تشكل حوالي 75٪ طول الجمجمة ويقدر طولها حوالي 11-12 م، يحتوي الفم على 35 زوج من الأسنان على كل جانب من الفك العلوي و 31 أسنان على كل جانب من الفك السفلي.
