شاهد الفصل الحادى عشر
صدمت حنين من تصريح عمر وافصاحه عن حبها لها تلجم لسانها امامه ولم تقدر على الكلام عمر:أيوه بحبك وهافضل معاكى لما تخرجى من أزمتك وتحسى بيا أنا بحس ساعات انك حاسه بيا وممكن تكونى بتبادلينى كمان أفاقت حنين من شرودها وأخذت تسحب نفسها من بين ذراعيه ولكن هيهات حنين:سبنى قولت لك سبنى عمر:أنتى عارفه انى مش هاسيبك فاسكتى وبطلى تشدى نفسك تنهد طويلا ثم استطرد قائلا عمر:حنين انا بحبك ماتعمليش فينا كده سيبى قلبك ليا والله ماهاتندمى فكرى فى حياتك قدام حنين وهى تبكى:أنت مش فاهم حاجه مش فاهم أى حاجه عمر:طب فهمينى ياحبيبتى فهمينى أنا هافهمك والله حنين:طب ممكن تدينى فرصه افكر بس واستجمع نفسى وساعتها هاعرفك كل حاجه لم يصدق عمر ماسمعه للتو فها هى تعطيه بارقة أمل حتى وان كان أمل ضعيف بدأ عمر أن يرخى قبضته من على ذراعيها عمر:أنا اسف ايديكى وجعتك
حنين:أنت شايف ايه عمر:أنا اسف أنا ادامك اهو اضربينى براحتك وهم ان يضع يده على ذراعيها لكى يدلكها ولكنها ابتعدت سريعا عمر:أنا اسف تانى والله لسه ماأخدتش على المعامله الميرى دى من واحده حنين:وأنت بقى اللى تعرفهم كتير على كده ابتسم عمر فهاهى تعطيه برريق أمل من جديد عمر:أنا مش هاقولك انى نبى وانى وانى بس كل اللى هاقولها ليكى انى من يوم ماشفتك وانى اقسم بالله ماعرفت أى واحده حنين:أنا هامشى بقى عمر:أنا جاى معاكى مش معقول اسيبك تمشى لوحدك دلوقتى وماتقلقيش هامشى مؤدب والله ضحكت حنين فابتسم عمر لانه نجح فى اضحاكها .................................. مشوا سويا بجوار الشاطئ وكان عمر يحدثها عن محمية رأس محمد وعن مناظرها الخلابه ومدى أهمية هذا المكان كانت حنين تسمع باعجاب له وأنه مثقف الى هذه الدرجه اكتشفت فيه شئ جديد اليوم كما اكتشفت انها مرتاحه معه ...................................... عند سلمى ومازن مازن :يابنتى بطلى بقى تعيطى سلمى:ماسمعتش كانت بتغنى ازاى ماشفتش منظرها وهى بتعيط
أنت ايه ماعندكش قلب مازن:خلاص عيطى عيطى سلمى:انت ايه ماعندكش ضمير هدينى مازن:تصدقى بالله ياسلمى يابنت نوفل أنك هاتجننينى ماتبطلى عياط يابت بدل والله ماأبوسك سلمى:وقح وسافل مازن:نسيتى وقليل الادب كمان ضحكت سلمى مازن بابتسامه:عرفت اضحكك اهو وفى هذه الاثناء جاء عمر وحنين سلمى وهى تركض اليها سلمى :حنين أنتى كويسه ياقلبى لما مشيتى كنتى بتعيطى حنين:أنا كويسه خالص ياجماعه اطمنوا عمر:روحى انتى ياحنين ارتاحى عشان تعبتى النهارده حنين:اوك تصبحوا على خير نتكلم بكره ياسلمى سلمى باستغراب من انصياعها لاوامر عمر:ماشى ياقلبى ................................ كل ذلك وسمر تراقب من بعيد همست لنفسها قائله:هى بقت كده قطع تفكيرها وجود كريم كريم:سمر انا عاوزك فى موضوع سمر :اتفضل يامستر كريم
كريم:أنا معجب بحنين وعاوز اتقدم لها وعارف انكوا اصحاب كان يظن كريم انهم اصدقاء لان سمر من اتت لحنين بالعمل سمر:فيه حاجات انت ماتعرفهاش ياأستاذ كريم عن حنين كريم :زى ايه سمر:بص يااستاذ كريم انت انسان محترم وانا مش هاخبى عنك اى حاجه كريم:انتى قلقتينى سمر:حنين استحاله توافق عليك مش عشان انت وحش لا بالعكس عشان انت مش غنى اوى لانها بتدور على الواحد الغنى بدليل انها بتلف على استاذ عمر عشان توقعه والمسكين مش فاهم أى حاجه وماشى وراها أظنك لاحظت لاحظت كريم :اه فعلا لاحظت نظراتها ليها بس مش باين عليها اطلاقا سمر:لو مش مصدقنى روح واطلب عليها الجواز وشوف بنفسك ردها عليك كريم :لازم استاذ عمر يعرف الكلام ده مهما كان هو الرجل اللى مشغلنا ماينفعشى نسيبه كده سمر :انا نازله أجازه بكره ميعاد اجازتى لما اأجى نشوف هانعمل ايه ماينفعشى نسيب الرجل كده .................................. فى هذه الاثناء لم تستطع حنين النوم فخرجت من المخيم الى الخارج وقفت امام البحر تستنشق الهواء وتتذكر كلام عمر راها عمر وهم بالذهاب اليها ولكن كان كريم أسرع منه فى الذهاب
اليها فوقف بعيد ليراقب الحدث ...................................... عند حنين على الشاطئ كريم:انسه حنين كنت عاوزك فى موضوع حنين:اتفضل ياأستاذ كريم سامعاك خير كريم انتى انسانه محترمه وانا معجب باخلاقك وكنت عاوز اجى اتقدملك دا بعد موافقتك حنين:انا انا ... كريم :احنا ممكن نعمل فترة خطوبه نتع ف فيها على بعض انا بقالى فتره بدورر على الانسانه المحترمه اللى أأمنها على بيتى ولاقيت ده فيكى والخطوبه معموله عشان التعارف حنين:أستاذ كريم انا اسفه انا حاليا مش بفكر فى الجواز خالص كريم:انا قلت نعمل خطوبه بس حنين:برضه اسفه انا مش حاطه الموضوع ده فى دماغى حاليا كريم:فيه حد تانى فى حياتك حنين:لا أبدا كريم:أنا اسف لو ضايقتك واحنا اخوات زى مااحنا ابتسمت له حنين على تفهه وشكرته وتمنت له الخير وتركها وغادر وقذ تأكد من كلام سمر فانها حتى لم توافق على الخطوبه ..................................... ما ان ترك كريم حنين حتى ذهب لها عمر عمر:واقفه لوحدك ليه
حنين:لا ابدا بشم الهوا عمر:كريم كان عاوز ايه منك حنين:لا ابدا كان بيسالنى مبسوطه فى الشغل ولا لاء عمر:وكنتى بتضحكى له ليه حنين:هو ده استجواب وانا مش عارفه عمر:ماتضحكيش لحد الا انا فاهمه ولا لاء حنين:أنت هاتبدأفى كلامك ده استنى هنا انت بتراقبنى ولا ايه عمر:لا والله أنا كنت واقف بالصدفه حنين :طيب تصبح على خير عمر:وانتى من اهله ياملكه خجلت حنين من كلماته وتركته وذهبت سريعا سابحا فى افكاره فيمن سلبت عقله وقلبه ........................................ انقضى الليل وعاد الجميع الى الفندق وكل ذهب الى غرفته ليأخذ قسط من الراحه ........................ فى غرفة حنين رن هاتف حنين برقم حازم فردت سريعا حازم:ازيك ياحبيبتى عامله ايه حنين:ازيك ياحزومى وحشتنى حازم:عندى ليكى خبر بمليون جنيه حنين:قول
حازم :الكلب اللى قتل معتز الله يرحمه اتقبض عليه كان مستخبى فى دمياط وناس شافوه وطابقوا الصور باللى نزلت له فى الجرايد الصور اللى اخدوها ليه من الكاميرا اللى فى الشارع بتاع البيوتى سنتى حنين ببكاء:يالله اخيرا اللهم لك الحمد والشكر ربنا ينتقم منه انا لازم اجى واشوف الكلب ده وهو مقبوض عليه ومرمى فى السجن حازم:ماهو مش انتى مفروض تنزلى بكره حنين:النهارده ياحازم لازم انزل انا هاروح لعمر استأذن منه يارب يوافق حازم هايوافق حنين:اوك ياحبيبى سلام مؤقت حازم :سلام ياقمر ............................. ذهبت حنين الى غرفة عمر طرقت عذة طرقات ظنها مازن فلم يخطر على باله مطلقا ان تكون حنين كان عارى الصدر فقد كان يبدل ملابسه عمر بدهشه:حنين حنين بشهقه:اجيلك وقت تانى عمر:لالالا استنى ثانيه واحده كان يقول ذلك وهو يركض الى الدخل ارتدى تيشرت ابيض فى غضون ثوانى
عمر وهو يلهث:اتأخرت عليكى حنين:لا ابدا انا كنت عاوزه من حضرتك خدمه عمر:طب تعالى نتكلم جوا حنين:كده كويس عمر:هانتكلم على الباب حنين:كده كويس ياعمر خلاص بقى عمر :انتى قولتى ايه ايه حنين:قلت كده كويس عمر:لاء اللى بعدها حنين بخجل :انا عاوزه انزل المنصوره النهارده ضرورى عمر:ماأنتى ميعاد نزولك بكره فيه حاجه ولا ايه حنين:ظروف فى البيت أنا اسفه أنا عارفه انى بتقل عليك عمر:أوعى تقولى كده تانى انت تأمرى أمر روحى ياستى براحتك حنين:بس هاقعد أسبوع عمر:ليه كده كتير حنين:والله ظروف فى البيت غصب عنى أنا اسفه عمر:ماتتأسفيش روحى وشوفى اهلك وانا أمرى لله حنين:مش فاهمه عمر:بكره تفهمى ياحنين وانتى عند وعدك ليا انك هاتفكرى فى الكلام اللى قلته ليكى امبارح حنين:هافكر ياعمر مع السلامه عمر :انا هاسلم عليكى فى الموقف انا هاجى اوصلك وممنوع النقاش
هاكلم سلمى ومازن يجوا معانا اهو ماعدشى ليكى حجج حنين بابتسامه :ماشى موافقه اجهزى وانا هاجهز وهاستناكى حنين:الباص لسه كمان ساعتين عمر:اوك هاستناكى تحت كمان ساعه ونص حنين :اوك سلام
الفصل الثالث عشر
.................................... مرت الساعتين وكان عمر ينتظر حنين خارج الفندق جاءت سمر لانها ستركب فى نفس الباص مع حنين ولكن دون ان تعلم ان حنين ستسافر نادى عليها عمر لانه توقع ان اليوم هو اول ايام اجازتها من الشنطه التى تحملها عمر:سمر انتى مسافره المنصوره ولا ايه سمر:أيوه يافندم عمر:طب تعالى اوصلك مع حنين هى مسافره برضه سمر:مااتحرمش منك يافندم هو حضرتك هاتوصل حنين ولا ايه جاء ليرد ولكن حنين كانت قد اتت بصحبة سلمى ومازن\ حنين:انا جاهزه اخذ عمر الشنطه منها ووضعها فى حقيبة السياره سمر محدثه نفسها :وكمان مشغلاه شغال ياحلاوة والتانيه ممشيه مستر مازن وراها حنين:انتى مسافره ولا ايه ياسمر سمر:ده ميعاد اجازتى انتى اللى مسافره ليه حنين:ظروف فى البيت طارئه مضطره انزل اسبوع سمر:خير يعنى حنين:خير ان شاء الله روحى انتى بقى ياسلمى سمر معايا اهى
سلمى :ماشى ياقلبى خدى بالك من نفسك حنين:ماشى سلام ............................... ذهبت سلمى ومازن الى الفندق وتوجهت حنين لتركب بالخلف ولكن عمر قال عمر:وانا السواق بتاعكم واحده تيجى قدام سمر:هاجى اهو يمستر عمر:تعالى انتى ياحنين ولا انا هاعضك سمر بضحكه خبيثه:اركبى ياحنين عادى ياحبيبتى عمر:قولى لها ياسمر حنين:امرى لله .................................... ركبوا جميعا السياره وعمر طوال الطريق يوجه حديثه الى حنين ومتجاهل سمر تماما واخيرا وصلوا موقف الباصات المتجه الى المنصوره ......................... امام الباص عمر:فكرى فى اللى قلت لك عليه حنين:حاضر عمر:وخدى بالك من نفسك حنين:حاضر عمر:مش متعود عليكى تقولى لى حاضر
ابتسمت حنين بهدوء سمر مقاطعه:يالا ياحنين الباص هايطلع حنين:اوك عمر:لااله الاالله حنين:محمد رسول الله ............................... تحرك الباص وأخذ معه قلب عمر كان يود لو صرخ بها وقال لها لاتتركينى ولكن لابد ان يمهلها فتره لتفكر وتستجمع كيانها المشتت فيكفيه منها انها لم تنهره وتسد عليه الطرق المؤديه الى قلبها .................................... عند حنين فى الباص .................... كانت حنين سابحه فى افكارها لماذا لم تنهره لماذا لم تقف فى وجهه وتقول له ارفض حبك لكنه محق من حقها ان تكون اسره وتعيش من جديد حتى معتز نفسه طلب منها ان تتزوج وتكون اسره وهو يموت وهى وعدته .......................... اما عند سمر الذى كان الحقد ياكل قلبها من تلك الخبيثه التى تجلس بجانبها وتتوعد لها ......................... وصل الباص الى المنصوره ولم يحدث اى منهم الاخر فكل كان سابحا فى افكاره
ودعت حنين سمر وكل منهم ذهبت فى طريقها ........................... طرقت حنين باب منزلهم فتحت لها صفيه غير مصدقه ان ابنتها اتت بعد السلامات والقبلات حنين:ماما فين بابا وحازم صفيه فى النيابه ياحبيبتى بيتابعوا التحقيقات حنين وهمت بالوقوف:انا رايحه ياماما لهم صفيه :يابنتى استريحى شويه حنين:لازم اشوف الكلب ده ياماما واتكلم معاه عشان نارى تبرد صفيه:يابنتى وهايفيد بايه حنين:عشان خاطرى ياماما سيبينى صفيه:روحى يابنتى ربنا معاكى ................................ ذهبت حنين التى ماان وصلت حتى وجدت الصحفييين يتهافتون على تصوريها تصوير العروسه ذات دماء على ثوب زفافها ولكن حازم راها وذهب اليها مسرعا ليخلصها منهم حازم:حنين ياحبيبتى انتى جيتى ليه حنين:لازم اشوف الكلب ده ياحازم مش قادره استنى خلاص ياحبيبتى وكيل النيابه صاحبى هاخليه يرضى تتكلمى مع الحيوان ده بس اوعدينى انك تمسكى نفسك حنين حاضر اوعدك ..................................
توجهت حنين مع حازم الى مبنى النيابه وسلمت على والدها وانتظرت خروج القاتل من غرفة التحقيقات ............................... يوم 01بعد عدة ساعات من التحقيقات كان قرار النيابه حبس المتهم على ذمة التحقيقات ........................ فى غرفة وكيل النيابه جلست حنين فى انتظار القاتل حتى يأتى دخل القاتل ويصحبه عسكرى وكيل النيابه:اخرج انت ياعسكرى كانت حنين تنظر الى القاتل نظرات قاتله غاضبه حنين:لو سمحت يافندم عاوزه اتكلم معاه لوحدى وكيل النيابه :انتى متاكده من قرارك ياانسه حنين:متاكده اوك انا هاسيبكم لوحدكم خرج وكيل النيابه وترك حنين مع عطيه القاتل عطيه :انتى مين وعاوزه ايه حنين:انت مش عارف انا مين مش عارف العروسه اللى قتلت عريسها فى حضنها يوم فرحها عطيه :وعاوزه ايه منى حنين:عاوزه اقولك انتى كده مستريح موت بنى ادم وانت هاتتعدم انت كمان ضيعت عيلتين وتقولى عاوزه ايه عطيه :انا ماضيعتش حد انا خدت بتار اخويا ولو جايه تشمتى احسنلك امشى من قدامى بدل ماتحصلى المرحوم
حنين:تار ايه تار من مين ومعتز ذنبه ايه دكتور محترم اهله تعبوا فيه وربوه احسن تربيه كان هايبقى حاجه كويسه تفيد المجتمع اصلا لايعرفك ولا يعرف اهلك ولايعرف اللى اتقتل عطيه:انتى عاوزه ايه يعنى تشمتى حنين:اعوذ بالله من الشماته انا جايه اقولك ربنا ينتقم منك وجايه اقوك ولكم فى القصاص حياة يا اولى الالباب وحق معتز هايجى منى دمرت حياتى خلتنى اعيش نص حياه قتلت فرحتنا يوم فرحنا وعاوزه اسالك سؤال ليه ليه يوم الفرح ليه انت تقول ذلك وهى تصرخ به عطيه:عشان احرق قلوبهم عليه وامى تبقى مبسوطه استريحتى كده حنين:ياترى الست الوالده كده مستريحه ربنا ينتقم من امثالكم مجتمع متخلف جاهل عطيه:لسه عاوزه تشتمى حنين:اخر حاجه احب اقولها ليك انا خصيمتك يوم القيامه عارف يعنى ايه خصيمتك يعنى هاقف انا وانت قدام ربنا وربنا يجيبلى حقى منك ثم تركته وذهبت سريعا دون ان تسمع منه رد اما عند عطيه فكان يفكر فى ماقالته تلك الحسناء منذ قليل ولاول مره يشعر بالندم ويرى معاناة تلك الفتاه جراء مافعله .................................... فى سيارة حازم تجلس حنين فى المقعد الخلفى من السياره تفكر فى فكره تفكر فيها
منذ مقتل معتز ...................... حازم :ساكته ليه ياحبيبتى عبدالسلام:ليكون المجرم ده ضايقك حنين:لا ابدا يابابا بس بفكر فى حاجه كده حازم حاجه ايه حنين:احنا هانعمل صفحه على الفيس بوك ياحازم هانسميها معا ضد التار وهانروج لها ونضيف صحفيين وناس من جميع محافظات مصر خاصة الصعيد حازم:والله العظيم احلى فكره وانا معاكى عبدالسلام:وانا معاكوا ياولاد حنين:الشباب كلها لازم يعرفوا ان التار مش حل ان اللى بيقتل واللى بيتقتل ماهمش ذنب حازم:وطبعا عشان نوصل لاكبر عدد من الشباب مش هنلاقى احسن من الفيس بوك بس صورك وصور حازم لازم تنزل على الصفحه حنين:ايه رايك يابابا عبدالسلام :يابنتى ماهى صوركوا ماليه الجرايد امال انا رضيت ليه انك تسافرى شرم ربنا معاكم لازم نحارب المجتمع المتخلف ده ................................................. مرت ثلاثة ايام وحازم وحنين شغلهم الشاغل توسيع صفحة معا ضد التار كانت حنين تترك اللاب فقط اوقات الاكل كانت تأتى للصفحه
الالاف الاعجابات ................................... فى بيت سمر بالمنصوره سعاد فيه ايه يابت مالك متنحه كده سمر:بصى ياامى ولاد الكلب مستغفلنى وانا اخر من يعلم سعاد :فيه ايه يابت انطقى قصت سمر على والدتها مارات على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك على صفحة اخبار المنصوره والقبض على قاتل عريس المنصوره وصورة الضحيه موجوده بالخبر وانه يشبه تماما عمر البنهاوى صاحب القريه وان حنين لم تعلمها بذلك قصت عليها كل مارأته عينيها واحتمال وجود علاقه بينهم سعاد:شوفى البت يااختى خبيثه ازاى سمر:عاملينى ياامى زى الاطرش فى الزفه والاتنين ظبطوا الروس الكبيره سعاد:مش انتى جايبه واد سنكوح موظف شوفى يااختى اصحابك بيوقعوا مين جتك خيبه سمر:انا ياامى سبب الهلما اللى هما فيها دى وبيعاملونى اقل منهم سعاد:ماعاش ولا كان ياضنايا سمر:اه ياامى لو تشوفى مستر مازن وهو بيكلم سلمى ولا مستر عمر وهو بيجرا ورا الست هانم حنين سعاد :خلاص ياضنايا سيبك منهم سمر اسيبنى من مين ودينى لاخربها فوق راسهم
سعاد :هاتعملى ايه يابت سمر:بكره تشوفى مابقاش انا بنت سعاد ان ماخربتها فوق دماغهم ............................ مر اسبوع وذهبت سمر الى القريه بعدما هاتفت حنين لتذهب معها ولكن حنين كانت ستمكث بالمنصوره اربعة ايام اخرى لانشغالها بامر هام كانت حنين قد هاتفت عمر واخذت اذن منه بالتاخر وافق ولكن على مضض كانت سمر تعلم لما هى مشغوله لانها تابعت الصفحه باسم اخر غير اسمها وكانت ترى تعليقات حنين وبوستاتها على الصفحه وصور معتز ...................................... فى الفندق عزمت سمر على تنفيذ خطة التفريق بين حنين وعمر وانتظرت ان تقابل عمر حتى يظهر ان تلك المقابله صدفه .................................. كان عمر يجلس فى ريسبشن الفندق يتناول القهوه خاصته ذهبت اليه سمر سمر:صباح الخير يامسترانا مش عارفه اشكر حضرتك ازاى عمر:على ايه بس ياسمر سمر :يعنى حضرتك مهتم بالموظفين وبتطلعنا رحلات وكمان بتوصلنا لو الوقت متاخر ربنا يجازيك خير حضرتك غير الاداره
القديمه خالص عمر:لا شكر على واجب انتوا امانه عندنا علم عمر ان سمر لاتعلم بامر حبه وعشقه لحنين سمر:حنين هتتاخر كام يوم كمان اصلها مشغوله اوى انا عمر :مشغوله بايه يعنى سمر:كان جاى لها كام عريس ولما الاسبوع خلص باباها جابلها واحد كمان بس ماحدش فيهم عجبها عمر:هى جميله وتستاهل بس ليه مش بتوافق فى دماغها حد سمر:زى ماحضرتك قلت هى جميله وتستاهل وهى عاوزه تتجوز واحد غنى وكلهم مستواهم عادى عمر بصدمه :بس حنين مش كده اللى فهمته انها كانت بتحب خطيبها وهو كان مستواه عادى سمر:انت ماتعرفش حاجه يااستاذ عمر عمر :اتكلمى ياسمر فيه ايه سمر:هى صاحبتى ومش عاوزه اقول حاجه فى حقها عمر بضيق :يابنتى اتكلمى هى السكرتيره بتاعتى ويهمنى اعرف كل حاجه عنها سمر:بس عمر:مابسش اتكلمى بقى ياسمر سمر:امرى لله بص يافندم حنين ماكنتش بتحب خطيبها ولا حاجه بالعكس دى كانت مخطوبه له وكانت بتقعد مع عرسان وفى يوم كانت قاعده مع عريس غنى وهو راح واكتشف وهى هزأته وطردته
وده اليوم اللى عمل فيه الحادثه ومات عمر:معقول سمر:ماهى عشان كده على طول حزينه عمر:ليه سمر:عشان حاسه بالذنب ورفضت العريس عشان ماينفعش لان خطيبها كان ابن خالتها فكده هاينكشفوا عمر بأسى معقول فيه كده سمر:دا لسه فيه كمان بتستخدم مع اللى عاوزه توقعهم اسلوب غريب عمر:غريب ازاى سمر:يعنى مثلا تقعد تقول انا حلمت بيك قبل مااشوفك وبعد مامات معتز بقت تقول انت شبه خطيبى الله يرحمه بتفكرنى بيه وده اللى عملته مع مستر كريم عمر بصدمه:كريم سمر:ماهى ىقالت نفس الكلام لكريم وكريم اتأثر اوى وطلب ايديها بس لما حكى لها انه حالته عاديه رفضته عمر :طيب روحى انتى ياسمر سمر بص يافندم انا قلت لحضرتك لانك اصريت وهى مهما كان صاحبتى ايوه انا نصحتها بس كل واحد حر عمر :ماتقلقيش ياسمر روحى انتى وابعتى كريم كانت سمر كانت قد اتفقت مع كريم على كل شئ ووافق كريم فى سبيل انقاذ رب عمله جاء كريم الى عمر وااكد له كلام سمر وانها رسمت عليه وقالت له
انه يشبه خطيبها الذى مات وماان تعلق بها رفضته حين علمت انه فقير وليس غنى واخبرته انها تريد الزواج بثرى ذهب كريم وترك عمر الذى كان يتوعد بينه وبين نفسه الى تلك الحسناء التى استغلته وأوقعت به.
تااااااااااااااابع الفصل الرابع عشر و الخامس عشر
صدمت حنين من تصريح عمر وافصاحه عن حبها لها تلجم لسانها امامه ولم تقدر على الكلام عمر:أيوه بحبك وهافضل معاكى لما تخرجى من أزمتك وتحسى بيا أنا بحس ساعات انك حاسه بيا وممكن تكونى بتبادلينى كمان أفاقت حنين من شرودها وأخذت تسحب نفسها من بين ذراعيه ولكن هيهات حنين:سبنى قولت لك سبنى عمر:أنتى عارفه انى مش هاسيبك فاسكتى وبطلى تشدى نفسك تنهد طويلا ثم استطرد قائلا عمر:حنين انا بحبك ماتعمليش فينا كده سيبى قلبك ليا والله ماهاتندمى فكرى فى حياتك قدام حنين وهى تبكى:أنت مش فاهم حاجه مش فاهم أى حاجه عمر:طب فهمينى ياحبيبتى فهمينى أنا هافهمك والله حنين:طب ممكن تدينى فرصه افكر بس واستجمع نفسى وساعتها هاعرفك كل حاجه لم يصدق عمر ماسمعه للتو فها هى تعطيه بارقة أمل حتى وان كان أمل ضعيف بدأ عمر أن يرخى قبضته من على ذراعيها عمر:أنا اسف ايديكى وجعتك
حنين:أنت شايف ايه عمر:أنا اسف أنا ادامك اهو اضربينى براحتك وهم ان يضع يده على ذراعيها لكى يدلكها ولكنها ابتعدت سريعا عمر:أنا اسف تانى والله لسه ماأخدتش على المعامله الميرى دى من واحده حنين:وأنت بقى اللى تعرفهم كتير على كده ابتسم عمر فهاهى تعطيه برريق أمل من جديد عمر:أنا مش هاقولك انى نبى وانى وانى بس كل اللى هاقولها ليكى انى من يوم ماشفتك وانى اقسم بالله ماعرفت أى واحده حنين:أنا هامشى بقى عمر:أنا جاى معاكى مش معقول اسيبك تمشى لوحدك دلوقتى وماتقلقيش هامشى مؤدب والله ضحكت حنين فابتسم عمر لانه نجح فى اضحاكها .................................. مشوا سويا بجوار الشاطئ وكان عمر يحدثها عن محمية رأس محمد وعن مناظرها الخلابه ومدى أهمية هذا المكان كانت حنين تسمع باعجاب له وأنه مثقف الى هذه الدرجه اكتشفت فيه شئ جديد اليوم كما اكتشفت انها مرتاحه معه ...................................... عند سلمى ومازن مازن :يابنتى بطلى بقى تعيطى سلمى:ماسمعتش كانت بتغنى ازاى ماشفتش منظرها وهى بتعيط
أنت ايه ماعندكش قلب مازن:خلاص عيطى عيطى سلمى:انت ايه ماعندكش ضمير هدينى مازن:تصدقى بالله ياسلمى يابنت نوفل أنك هاتجننينى ماتبطلى عياط يابت بدل والله ماأبوسك سلمى:وقح وسافل مازن:نسيتى وقليل الادب كمان ضحكت سلمى مازن بابتسامه:عرفت اضحكك اهو وفى هذه الاثناء جاء عمر وحنين سلمى وهى تركض اليها سلمى :حنين أنتى كويسه ياقلبى لما مشيتى كنتى بتعيطى حنين:أنا كويسه خالص ياجماعه اطمنوا عمر:روحى انتى ياحنين ارتاحى عشان تعبتى النهارده حنين:اوك تصبحوا على خير نتكلم بكره ياسلمى سلمى باستغراب من انصياعها لاوامر عمر:ماشى ياقلبى ................................ كل ذلك وسمر تراقب من بعيد همست لنفسها قائله:هى بقت كده قطع تفكيرها وجود كريم كريم:سمر انا عاوزك فى موضوع سمر :اتفضل يامستر كريم
كريم:أنا معجب بحنين وعاوز اتقدم لها وعارف انكوا اصحاب كان يظن كريم انهم اصدقاء لان سمر من اتت لحنين بالعمل سمر:فيه حاجات انت ماتعرفهاش ياأستاذ كريم عن حنين كريم :زى ايه سمر:بص يااستاذ كريم انت انسان محترم وانا مش هاخبى عنك اى حاجه كريم:انتى قلقتينى سمر:حنين استحاله توافق عليك مش عشان انت وحش لا بالعكس عشان انت مش غنى اوى لانها بتدور على الواحد الغنى بدليل انها بتلف على استاذ عمر عشان توقعه والمسكين مش فاهم أى حاجه وماشى وراها أظنك لاحظت لاحظت كريم :اه فعلا لاحظت نظراتها ليها بس مش باين عليها اطلاقا سمر:لو مش مصدقنى روح واطلب عليها الجواز وشوف بنفسك ردها عليك كريم :لازم استاذ عمر يعرف الكلام ده مهما كان هو الرجل اللى مشغلنا ماينفعشى نسيبه كده سمر :انا نازله أجازه بكره ميعاد اجازتى لما اأجى نشوف هانعمل ايه ماينفعشى نسيب الرجل كده .................................. فى هذه الاثناء لم تستطع حنين النوم فخرجت من المخيم الى الخارج وقفت امام البحر تستنشق الهواء وتتذكر كلام عمر راها عمر وهم بالذهاب اليها ولكن كان كريم أسرع منه فى الذهاب
اليها فوقف بعيد ليراقب الحدث ...................................... عند حنين على الشاطئ كريم:انسه حنين كنت عاوزك فى موضوع حنين:اتفضل ياأستاذ كريم سامعاك خير كريم انتى انسانه محترمه وانا معجب باخلاقك وكنت عاوز اجى اتقدملك دا بعد موافقتك حنين:انا انا ... كريم :احنا ممكن نعمل فترة خطوبه نتع ف فيها على بعض انا بقالى فتره بدورر على الانسانه المحترمه اللى أأمنها على بيتى ولاقيت ده فيكى والخطوبه معموله عشان التعارف حنين:أستاذ كريم انا اسفه انا حاليا مش بفكر فى الجواز خالص كريم:انا قلت نعمل خطوبه بس حنين:برضه اسفه انا مش حاطه الموضوع ده فى دماغى حاليا كريم:فيه حد تانى فى حياتك حنين:لا أبدا كريم:أنا اسف لو ضايقتك واحنا اخوات زى مااحنا ابتسمت له حنين على تفهه وشكرته وتمنت له الخير وتركها وغادر وقذ تأكد من كلام سمر فانها حتى لم توافق على الخطوبه ..................................... ما ان ترك كريم حنين حتى ذهب لها عمر عمر:واقفه لوحدك ليه
حنين:لا ابدا بشم الهوا عمر:كريم كان عاوز ايه منك حنين:لا ابدا كان بيسالنى مبسوطه فى الشغل ولا لاء عمر:وكنتى بتضحكى له ليه حنين:هو ده استجواب وانا مش عارفه عمر:ماتضحكيش لحد الا انا فاهمه ولا لاء حنين:أنت هاتبدأفى كلامك ده استنى هنا انت بتراقبنى ولا ايه عمر:لا والله أنا كنت واقف بالصدفه حنين :طيب تصبح على خير عمر:وانتى من اهله ياملكه خجلت حنين من كلماته وتركته وذهبت سريعا سابحا فى افكاره فيمن سلبت عقله وقلبه ........................................ انقضى الليل وعاد الجميع الى الفندق وكل ذهب الى غرفته ليأخذ قسط من الراحه ........................ فى غرفة حنين رن هاتف حنين برقم حازم فردت سريعا حازم:ازيك ياحبيبتى عامله ايه حنين:ازيك ياحزومى وحشتنى حازم:عندى ليكى خبر بمليون جنيه حنين:قول
حازم :الكلب اللى قتل معتز الله يرحمه اتقبض عليه كان مستخبى فى دمياط وناس شافوه وطابقوا الصور باللى نزلت له فى الجرايد الصور اللى اخدوها ليه من الكاميرا اللى فى الشارع بتاع البيوتى سنتى حنين ببكاء:يالله اخيرا اللهم لك الحمد والشكر ربنا ينتقم منه انا لازم اجى واشوف الكلب ده وهو مقبوض عليه ومرمى فى السجن حازم:ماهو مش انتى مفروض تنزلى بكره حنين:النهارده ياحازم لازم انزل انا هاروح لعمر استأذن منه يارب يوافق حازم هايوافق حنين:اوك ياحبيبى سلام مؤقت حازم :سلام ياقمر ............................. ذهبت حنين الى غرفة عمر طرقت عذة طرقات ظنها مازن فلم يخطر على باله مطلقا ان تكون حنين كان عارى الصدر فقد كان يبدل ملابسه عمر بدهشه:حنين حنين بشهقه:اجيلك وقت تانى عمر:لالالا استنى ثانيه واحده كان يقول ذلك وهو يركض الى الدخل ارتدى تيشرت ابيض فى غضون ثوانى
عمر وهو يلهث:اتأخرت عليكى حنين:لا ابدا انا كنت عاوزه من حضرتك خدمه عمر:طب تعالى نتكلم جوا حنين:كده كويس عمر:هانتكلم على الباب حنين:كده كويس ياعمر خلاص بقى عمر :انتى قولتى ايه ايه حنين:قلت كده كويس عمر:لاء اللى بعدها حنين بخجل :انا عاوزه انزل المنصوره النهارده ضرورى عمر:ماأنتى ميعاد نزولك بكره فيه حاجه ولا ايه حنين:ظروف فى البيت أنا اسفه أنا عارفه انى بتقل عليك عمر:أوعى تقولى كده تانى انت تأمرى أمر روحى ياستى براحتك حنين:بس هاقعد أسبوع عمر:ليه كده كتير حنين:والله ظروف فى البيت غصب عنى أنا اسفه عمر:ماتتأسفيش روحى وشوفى اهلك وانا أمرى لله حنين:مش فاهمه عمر:بكره تفهمى ياحنين وانتى عند وعدك ليا انك هاتفكرى فى الكلام اللى قلته ليكى امبارح حنين:هافكر ياعمر مع السلامه عمر :انا هاسلم عليكى فى الموقف انا هاجى اوصلك وممنوع النقاش
هاكلم سلمى ومازن يجوا معانا اهو ماعدشى ليكى حجج حنين بابتسامه :ماشى موافقه اجهزى وانا هاجهز وهاستناكى حنين:الباص لسه كمان ساعتين عمر:اوك هاستناكى تحت كمان ساعه ونص حنين :اوك سلام
الفصل الثالث عشر
.................................... مرت الساعتين وكان عمر ينتظر حنين خارج الفندق جاءت سمر لانها ستركب فى نفس الباص مع حنين ولكن دون ان تعلم ان حنين ستسافر نادى عليها عمر لانه توقع ان اليوم هو اول ايام اجازتها من الشنطه التى تحملها عمر:سمر انتى مسافره المنصوره ولا ايه سمر:أيوه يافندم عمر:طب تعالى اوصلك مع حنين هى مسافره برضه سمر:مااتحرمش منك يافندم هو حضرتك هاتوصل حنين ولا ايه جاء ليرد ولكن حنين كانت قد اتت بصحبة سلمى ومازن\ حنين:انا جاهزه اخذ عمر الشنطه منها ووضعها فى حقيبة السياره سمر محدثه نفسها :وكمان مشغلاه شغال ياحلاوة والتانيه ممشيه مستر مازن وراها حنين:انتى مسافره ولا ايه ياسمر سمر:ده ميعاد اجازتى انتى اللى مسافره ليه حنين:ظروف فى البيت طارئه مضطره انزل اسبوع سمر:خير يعنى حنين:خير ان شاء الله روحى انتى بقى ياسلمى سمر معايا اهى
سلمى :ماشى ياقلبى خدى بالك من نفسك حنين:ماشى سلام ............................... ذهبت سلمى ومازن الى الفندق وتوجهت حنين لتركب بالخلف ولكن عمر قال عمر:وانا السواق بتاعكم واحده تيجى قدام سمر:هاجى اهو يمستر عمر:تعالى انتى ياحنين ولا انا هاعضك سمر بضحكه خبيثه:اركبى ياحنين عادى ياحبيبتى عمر:قولى لها ياسمر حنين:امرى لله .................................... ركبوا جميعا السياره وعمر طوال الطريق يوجه حديثه الى حنين ومتجاهل سمر تماما واخيرا وصلوا موقف الباصات المتجه الى المنصوره ......................... امام الباص عمر:فكرى فى اللى قلت لك عليه حنين:حاضر عمر:وخدى بالك من نفسك حنين:حاضر عمر:مش متعود عليكى تقولى لى حاضر
ابتسمت حنين بهدوء سمر مقاطعه:يالا ياحنين الباص هايطلع حنين:اوك عمر:لااله الاالله حنين:محمد رسول الله ............................... تحرك الباص وأخذ معه قلب عمر كان يود لو صرخ بها وقال لها لاتتركينى ولكن لابد ان يمهلها فتره لتفكر وتستجمع كيانها المشتت فيكفيه منها انها لم تنهره وتسد عليه الطرق المؤديه الى قلبها .................................... عند حنين فى الباص .................... كانت حنين سابحه فى افكارها لماذا لم تنهره لماذا لم تقف فى وجهه وتقول له ارفض حبك لكنه محق من حقها ان تكون اسره وتعيش من جديد حتى معتز نفسه طلب منها ان تتزوج وتكون اسره وهو يموت وهى وعدته .......................... اما عند سمر الذى كان الحقد ياكل قلبها من تلك الخبيثه التى تجلس بجانبها وتتوعد لها ......................... وصل الباص الى المنصوره ولم يحدث اى منهم الاخر فكل كان سابحا فى افكاره
ودعت حنين سمر وكل منهم ذهبت فى طريقها ........................... طرقت حنين باب منزلهم فتحت لها صفيه غير مصدقه ان ابنتها اتت بعد السلامات والقبلات حنين:ماما فين بابا وحازم صفيه فى النيابه ياحبيبتى بيتابعوا التحقيقات حنين وهمت بالوقوف:انا رايحه ياماما لهم صفيه :يابنتى استريحى شويه حنين:لازم اشوف الكلب ده ياماما واتكلم معاه عشان نارى تبرد صفيه:يابنتى وهايفيد بايه حنين:عشان خاطرى ياماما سيبينى صفيه:روحى يابنتى ربنا معاكى ................................ ذهبت حنين التى ماان وصلت حتى وجدت الصحفييين يتهافتون على تصوريها تصوير العروسه ذات دماء على ثوب زفافها ولكن حازم راها وذهب اليها مسرعا ليخلصها منهم حازم:حنين ياحبيبتى انتى جيتى ليه حنين:لازم اشوف الكلب ده ياحازم مش قادره استنى خلاص ياحبيبتى وكيل النيابه صاحبى هاخليه يرضى تتكلمى مع الحيوان ده بس اوعدينى انك تمسكى نفسك حنين حاضر اوعدك ..................................
توجهت حنين مع حازم الى مبنى النيابه وسلمت على والدها وانتظرت خروج القاتل من غرفة التحقيقات ............................... يوم 01بعد عدة ساعات من التحقيقات كان قرار النيابه حبس المتهم على ذمة التحقيقات ........................ فى غرفة وكيل النيابه جلست حنين فى انتظار القاتل حتى يأتى دخل القاتل ويصحبه عسكرى وكيل النيابه:اخرج انت ياعسكرى كانت حنين تنظر الى القاتل نظرات قاتله غاضبه حنين:لو سمحت يافندم عاوزه اتكلم معاه لوحدى وكيل النيابه :انتى متاكده من قرارك ياانسه حنين:متاكده اوك انا هاسيبكم لوحدكم خرج وكيل النيابه وترك حنين مع عطيه القاتل عطيه :انتى مين وعاوزه ايه حنين:انت مش عارف انا مين مش عارف العروسه اللى قتلت عريسها فى حضنها يوم فرحها عطيه :وعاوزه ايه منى حنين:عاوزه اقولك انتى كده مستريح موت بنى ادم وانت هاتتعدم انت كمان ضيعت عيلتين وتقولى عاوزه ايه عطيه :انا ماضيعتش حد انا خدت بتار اخويا ولو جايه تشمتى احسنلك امشى من قدامى بدل ماتحصلى المرحوم
حنين:تار ايه تار من مين ومعتز ذنبه ايه دكتور محترم اهله تعبوا فيه وربوه احسن تربيه كان هايبقى حاجه كويسه تفيد المجتمع اصلا لايعرفك ولا يعرف اهلك ولايعرف اللى اتقتل عطيه:انتى عاوزه ايه يعنى تشمتى حنين:اعوذ بالله من الشماته انا جايه اقولك ربنا ينتقم منك وجايه اقوك ولكم فى القصاص حياة يا اولى الالباب وحق معتز هايجى منى دمرت حياتى خلتنى اعيش نص حياه قتلت فرحتنا يوم فرحنا وعاوزه اسالك سؤال ليه ليه يوم الفرح ليه انت تقول ذلك وهى تصرخ به عطيه:عشان احرق قلوبهم عليه وامى تبقى مبسوطه استريحتى كده حنين:ياترى الست الوالده كده مستريحه ربنا ينتقم من امثالكم مجتمع متخلف جاهل عطيه:لسه عاوزه تشتمى حنين:اخر حاجه احب اقولها ليك انا خصيمتك يوم القيامه عارف يعنى ايه خصيمتك يعنى هاقف انا وانت قدام ربنا وربنا يجيبلى حقى منك ثم تركته وذهبت سريعا دون ان تسمع منه رد اما عند عطيه فكان يفكر فى ماقالته تلك الحسناء منذ قليل ولاول مره يشعر بالندم ويرى معاناة تلك الفتاه جراء مافعله .................................... فى سيارة حازم تجلس حنين فى المقعد الخلفى من السياره تفكر فى فكره تفكر فيها
منذ مقتل معتز ...................... حازم :ساكته ليه ياحبيبتى عبدالسلام:ليكون المجرم ده ضايقك حنين:لا ابدا يابابا بس بفكر فى حاجه كده حازم حاجه ايه حنين:احنا هانعمل صفحه على الفيس بوك ياحازم هانسميها معا ضد التار وهانروج لها ونضيف صحفيين وناس من جميع محافظات مصر خاصة الصعيد حازم:والله العظيم احلى فكره وانا معاكى عبدالسلام:وانا معاكوا ياولاد حنين:الشباب كلها لازم يعرفوا ان التار مش حل ان اللى بيقتل واللى بيتقتل ماهمش ذنب حازم:وطبعا عشان نوصل لاكبر عدد من الشباب مش هنلاقى احسن من الفيس بوك بس صورك وصور حازم لازم تنزل على الصفحه حنين:ايه رايك يابابا عبدالسلام :يابنتى ماهى صوركوا ماليه الجرايد امال انا رضيت ليه انك تسافرى شرم ربنا معاكم لازم نحارب المجتمع المتخلف ده ................................................. مرت ثلاثة ايام وحازم وحنين شغلهم الشاغل توسيع صفحة معا ضد التار كانت حنين تترك اللاب فقط اوقات الاكل كانت تأتى للصفحه
الالاف الاعجابات ................................... فى بيت سمر بالمنصوره سعاد فيه ايه يابت مالك متنحه كده سمر:بصى ياامى ولاد الكلب مستغفلنى وانا اخر من يعلم سعاد :فيه ايه يابت انطقى قصت سمر على والدتها مارات على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك على صفحة اخبار المنصوره والقبض على قاتل عريس المنصوره وصورة الضحيه موجوده بالخبر وانه يشبه تماما عمر البنهاوى صاحب القريه وان حنين لم تعلمها بذلك قصت عليها كل مارأته عينيها واحتمال وجود علاقه بينهم سعاد:شوفى البت يااختى خبيثه ازاى سمر:عاملينى ياامى زى الاطرش فى الزفه والاتنين ظبطوا الروس الكبيره سعاد:مش انتى جايبه واد سنكوح موظف شوفى يااختى اصحابك بيوقعوا مين جتك خيبه سمر:انا ياامى سبب الهلما اللى هما فيها دى وبيعاملونى اقل منهم سعاد:ماعاش ولا كان ياضنايا سمر:اه ياامى لو تشوفى مستر مازن وهو بيكلم سلمى ولا مستر عمر وهو بيجرا ورا الست هانم حنين سعاد :خلاص ياضنايا سيبك منهم سمر اسيبنى من مين ودينى لاخربها فوق راسهم
سعاد :هاتعملى ايه يابت سمر:بكره تشوفى مابقاش انا بنت سعاد ان ماخربتها فوق دماغهم ............................ مر اسبوع وذهبت سمر الى القريه بعدما هاتفت حنين لتذهب معها ولكن حنين كانت ستمكث بالمنصوره اربعة ايام اخرى لانشغالها بامر هام كانت حنين قد هاتفت عمر واخذت اذن منه بالتاخر وافق ولكن على مضض كانت سمر تعلم لما هى مشغوله لانها تابعت الصفحه باسم اخر غير اسمها وكانت ترى تعليقات حنين وبوستاتها على الصفحه وصور معتز ...................................... فى الفندق عزمت سمر على تنفيذ خطة التفريق بين حنين وعمر وانتظرت ان تقابل عمر حتى يظهر ان تلك المقابله صدفه .................................. كان عمر يجلس فى ريسبشن الفندق يتناول القهوه خاصته ذهبت اليه سمر سمر:صباح الخير يامسترانا مش عارفه اشكر حضرتك ازاى عمر:على ايه بس ياسمر سمر :يعنى حضرتك مهتم بالموظفين وبتطلعنا رحلات وكمان بتوصلنا لو الوقت متاخر ربنا يجازيك خير حضرتك غير الاداره
القديمه خالص عمر:لا شكر على واجب انتوا امانه عندنا علم عمر ان سمر لاتعلم بامر حبه وعشقه لحنين سمر:حنين هتتاخر كام يوم كمان اصلها مشغوله اوى انا عمر :مشغوله بايه يعنى سمر:كان جاى لها كام عريس ولما الاسبوع خلص باباها جابلها واحد كمان بس ماحدش فيهم عجبها عمر:هى جميله وتستاهل بس ليه مش بتوافق فى دماغها حد سمر:زى ماحضرتك قلت هى جميله وتستاهل وهى عاوزه تتجوز واحد غنى وكلهم مستواهم عادى عمر بصدمه :بس حنين مش كده اللى فهمته انها كانت بتحب خطيبها وهو كان مستواه عادى سمر:انت ماتعرفش حاجه يااستاذ عمر عمر :اتكلمى ياسمر فيه ايه سمر:هى صاحبتى ومش عاوزه اقول حاجه فى حقها عمر بضيق :يابنتى اتكلمى هى السكرتيره بتاعتى ويهمنى اعرف كل حاجه عنها سمر:بس عمر:مابسش اتكلمى بقى ياسمر سمر:امرى لله بص يافندم حنين ماكنتش بتحب خطيبها ولا حاجه بالعكس دى كانت مخطوبه له وكانت بتقعد مع عرسان وفى يوم كانت قاعده مع عريس غنى وهو راح واكتشف وهى هزأته وطردته
وده اليوم اللى عمل فيه الحادثه ومات عمر:معقول سمر:ماهى عشان كده على طول حزينه عمر:ليه سمر:عشان حاسه بالذنب ورفضت العريس عشان ماينفعش لان خطيبها كان ابن خالتها فكده هاينكشفوا عمر بأسى معقول فيه كده سمر:دا لسه فيه كمان بتستخدم مع اللى عاوزه توقعهم اسلوب غريب عمر:غريب ازاى سمر:يعنى مثلا تقعد تقول انا حلمت بيك قبل مااشوفك وبعد مامات معتز بقت تقول انت شبه خطيبى الله يرحمه بتفكرنى بيه وده اللى عملته مع مستر كريم عمر بصدمه:كريم سمر:ماهى ىقالت نفس الكلام لكريم وكريم اتأثر اوى وطلب ايديها بس لما حكى لها انه حالته عاديه رفضته عمر :طيب روحى انتى ياسمر سمر بص يافندم انا قلت لحضرتك لانك اصريت وهى مهما كان صاحبتى ايوه انا نصحتها بس كل واحد حر عمر :ماتقلقيش ياسمر روحى انتى وابعتى كريم كانت سمر كانت قد اتفقت مع كريم على كل شئ ووافق كريم فى سبيل انقاذ رب عمله جاء كريم الى عمر وااكد له كلام سمر وانها رسمت عليه وقالت له
انه يشبه خطيبها الذى مات وماان تعلق بها رفضته حين علمت انه فقير وليس غنى واخبرته انها تريد الزواج بثرى ذهب كريم وترك عمر الذى كان يتوعد بينه وبين نفسه الى تلك الحسناء التى استغلته وأوقعت به.
تااااااااااااااابع الفصل الرابع عشر و الخامس عشر
