سواء كانت ضابطة في الجيش، أو عميلة للمخابرات، أو شرطية، أو حتى فتاة عادية تبحث عن الحماية، ففي النهاية تبقى الأنثى أنثى، تعشق الألوان وتحب أن تكون ممتلكاتها متفردة من نوعها، حتى ولو كانت أسلحة قاتلة.