نقدم لكم ابنائى وآخوتى الطلبة على شموس نت موضوع تعبير عن حرب 6 اكتوبر العظيمة الموافق
يوم السبت عام 1973 الموافق ليوم 10 رمضان 1393 هـ حرب أكتوبر هي إحدى
جولات الصراع العربي الإسرائيلي، حيث خططت القيادتان المصرية والسورية
لمهاجمة إسرائيل على جبهتين في وقت واحد بهدف استعادة شبه جزيرة سيناء
والجولان التي سبق أن احتلتهما إسرائيل في حرب 1967، وكانت إسرائبل قد قضت
السنوات الست التي تلت حرب 1967 في تحصين مراكزها في الجولان وسيناء،
وأنفقت مبالغ هائلة لدعم سلسلة من التحصينات على مواقعها في مناطق مرتفعات
الجولان أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرار 242 الذي يطالب
الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي التي احتلتها في يونيو 1967 مع مطالبة
الدول العربية المجاورة لإسرائيل بالاعتراف بها وبحدودها وهذا وصف بسيط
لحرب اكتوبر المجيده التى حققنا فيها انتصار كبير لدى المصرين .. بدون
اطاله عليكم نضع لكم مقدمة وخاتمة وموضوع قصير يشرح لنا موعد حرب اكتوبر
وكيف انتصر الجيش المصرى ورفعت الاعلام المصرية على ارضيه المحتلة اتمنى
ينال اعجابكم هذا الموضوع .
موضوع تعبير عن حرب 6 اكتوبر بالعناصر
موضوع تعبير عن حرب 6 اكتوبر بالعناصر
مقدمة
إن روعة البيان وسحر الكلام ليعجزان عن التعبير في هذا المجال لأنه تحدث
فيهالكثير وطوقته الأقلام أكثر من مرة وما أنا إلا قطرة في بحر أحاول
أنأستعير بلاغة القول وسحرا لأداء وروعة البيان لأعبر عن كل ما في صدري
وتنطقبه مشاعري وإنه ليسعدني أن أجول بفكري وعقلي متحدثاً في هذا
الموضوعالشائق الذي يعتبر من موضوعات الساعة فموضوع ( اسم الموضوع )كمل
الموضوع

آلموضـــــــوع
حرب أكتوبر هي إحدى جولات الصراع العربي الإسرائيلي، حيث خططت القيادتان
المصرية والسورية لمهاجمة إسرائيل على جبهتين في وقت واحد بهدف استعادة شبه
جزيرة سيناء والجولان التي سبق أن احتلتهما إسرائيل في حرب 1967، وكانت
إسرائبل قد قضت السنوات الست التي تلت حرب 1967 في تحصين مراكزها في
الجولان وسيناء، وأنفقت مبالغ هائلة لدعم سلسلة من التحصينات على مواقعها
في مناطق مرتفعات الجولان (خط آلون) وفي قناة السويس (خط بارليف). في 29 آب
1967 اجتمع قادة دول الجامعة العربية في مؤتمر الخرطوم بالعاصمة السودانية
ونشروا بياناً تضمن ما عرف "باللاءات الثلاثة": عدم الاعتراف بإسرائيل،
عدم التفاوض معها ورفض العلاقات السلمية معها. في 22 تشرين الثاني 1967
أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرار 242 الذي يطالب الانسحاب
الإسرائيلي من الأراضي التي احتلتها في يونيو 1967 مع مطالبة الدول العربية
المجاورة لإسرائيل بالاعتراف بها وبحدودها. في أيلول 1968 تجدد القتال
بشكل محدود على خطوط وقف إطلاق النار بين إسرائيل وكل من مصر وسوريا بما
يسمى حرب الاستنزاف، مما دفع الولايات المتحدة إلى اقتراح خطط لتسوية
سلمية في الشرق الأوسط، وكان وزير الخارجية الأمريكي وليام روجرز قد اقترح
ثلاث خطط على كلا الجانبين الخطة الأولى كانت في 9 كانون الأول 1969، ثم
حزيران 1970، ثم 4 تشرين الأول 1971. تم رفض المبادرة الأولى من جميع
الجوانب، وأعلنت مصر عن موافقتها لخطة روجرز الثانية وأدت هذه الموافقة
إلى وقف القتال في منطقة قناة السويس، وإن لم تصل حكومة إسرائيل إلى قرار
واضح بشأن هذه الخطة. في 28 أيلول 1970 توفي الرئيس المصري جمال عبد
الناصر، وانتخب نائبه أنور السادات رئيساً لمصر. في شباط 1971 قدم أنور
السادات لمبعوث الأمم المتحدة غونار يارينغ، الذي أدار المفاوضات بين مصر
وإسرائيل حسب خطة روجرز الثانية، شروطه للوصول إلى تسوية سلمية بين مصر
وإسرائيل وأهمها انسحاب إسرائيلي إلى حدود 4 حزيران 1967. رفضت إسرائيل
هذه الشروط مما أدى إلى تجمد المفاوضات. في 1973 قرر الرئيسان المصري أنور
السادات والسوري حافظ الأسد اللجوء إلى الحرب لاسترداد الأرض التي خسرها
العرب في حرب 1967م. كانت الخطة ترمي الاعتماد على المخابرات العامة
المصرية والمخابرات السورية في التخطيط للحرب وخداع أجهزة الأمن
والاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية ومفاجأة إسرائيل بهجوم غير متوقع من
كلا الجبهتين المصرية والسورية، وهذا ما حدث، حيث كانت المفاجأة صاعقة
للإسرائليين.
ألخآتمة
وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا
الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا
بشرقد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت فد أصبت فهذا
كلما أرجوه من الله عزوجل
