هل شجرة الزقوم موجودة في الدنيا

ذكرت شجرة الزقوم في القرآن الكريم ، في أكثر من آية في كتاب الله عز وجل ، حيث وردت في سورة الدخان في قوله تعالى “إن شجرة الزقوم طعام الأثيم ” ، وتمت الإشارة إليها في سورة الإسراء في قوله “والشجرة الملعونة في القرآن” ، كما جاء وصفها بصورة أكثر تفصيلا في سورة الصافات ، حين قال سبحانه وتعالى ” أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم ، إنا جعلناها فتنة للظالمين ، إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم ، طلعها كأنه رؤس الشياطين ” صدق الله العظيم .
اجتهد العلماء وأعادوا البحث مرة أخرى في تفسير هذه الآيات مجددا ، حتى يتأكدوا من حقيقة وجود شجرة الزقوم على الأرض ، ولكن أوضح العلماء أن هذه الشجرة المذكورة في القرآن الكريم تنمو فقط في النار ، والدليل على ذلك قوله عز وجل “إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم ” ، فهذا يعني أنها تنمو في نار جهنم ومن النهارها المتقدة ، مما يجعل الكثير يميل إلى رأي أنها ليست لها وجود على الأرض .
إن هذه الصور لنبات زهري ينتمي إلى الفصيلة السبعية ، والتي تستوطن في حوض البحر المتوسط ، وتعدد الأسماء الشائعة لها مثل “فم السمكة ” ، “أنف الثور” و”حنك السبع ” ، وفي الشتاء تزدهر هذه الزهور وتستخدم للزينة ، كما تعرف ببعض الأغراض الطبيبة ، وتكون بديعة جميلة المنظر ، ولكن عندما تسقط أوراقها ، فإنها تتحول لتصبح جافة موحشة ومخيفة ، ويكون شكلها أشبه بالجماجم ، وتنتشر حول ساق هذا النبات ، وهذا التشابه في الوصف ، جعله البعض يطلق عليها شجرة الزقوم .