تمتع بمشاهدة أحلى صور لمدينة شامونيه الفرنسية

يسود في مدينة شامونيه المناخ الجبلي البارد إذ تتأثر المدينة بالمناخ الرطب القاري حيث يكون الطقس في خلال فصل الشتاء بارداً ، و قد تصل فيه سرعة الرياح إلى ما مقداره (مائة ، و خمسون) كيلو متر في الساعة ، و تتساقط فيها الأمطار ، و الثلوج بشكل غزير .
1- الطريق السريع ، و السكك الحديدية :- و ذلك يكون من خلال النفق الواقع في الجهة السفلية من جبل (مونت بلانت) إذ يربطها النفق مع مدينة (Courmayeur) الإيطالية أما بالنسبة للسكك الحديدية فيكون الوصول لها عن طريق استخدام السكة الحديدية التي تربطها مع مدينة (Martigny) السويسرية .
2- النقل الجوي :- و هو يكون عن طريق مطار (جنيف) إذ تبلغ المسافة بين المطار ، و المدينة ما مقداره (88) كيلو متر فقط .
تحتل مدينة شامونيه مكانة كبيرة عالمياً من الناحية السياحية ، و يرجع السبب في هذا إلى احتوائها على العديد من المناظر الطبيعية الخلابة ، و الرائعة ، و ما زاد من أهميتها السياحية هو وجود عدة مواقع مخصصة للرياضات الشتوية بها ، و خاصةً تلك في جبل (مونت بلانك) ، و الذي يعد أعلى قمة جبلية في الجزء الغربي من قارة أوروبا ، و الذي يجذب بشكل كبير الكثير من متسلقي الجبال من كل أنحاء العالم كما يوجد تليفريك يصل ارتفاعه إلى (3842) متر على قمة ميدي .
يوجد عدد من الأماكن السياحية الرائعة ، و الخلابة في مدينة شامونيه ، و من أهمها :-
1- العديد من المطاعم الجبلية الرائعة :- و التي تقدم الوجبات ، و الأطعمة الفرنسية الشهية المذاق.
2- حديقة (accro park) :- و التي تعد من أجمل ، و أنسب الحدائق الطبيعية لعشاق الطبيعة الساحرة .
3- قمة جبل ميدى :- و هو أحد جبال سلسلة مونت بلانك ، و الواقعة ضمن جبال الألب ، و تتناسب طبيعة هذا الجبل بشكل كبير مع عاشقي المغامرة ، و التسلق .
4- النهر الجليدي :- و هو من أحد أجمل ، و أنسب الأماكن لممارسة رياضة التزلج على الثلوج.
5– تمثال (هوارس بندكيت ) الشهير بالعلاوة إلى تمثال (ميشيل غابيييل بكارد) ، و الذي عادةً ما يلتقط الزائرين للمدينة الصور التذكارية إلى جانبهما .
6- يوجد بالمدينة عدد من المحميات الطبيعية، و التي تحتوي على مجموعة من أجمل ، و أندر أنواع الأشجار والنباتات .
7– متحف الألب أو متحف شامونيه ، و الذي يعتبر من أحد أهم معالم المدينة ، و ذلك يرجع إلى عرضه ما عدده أكثر من (إحدى عشر) ألف من المقتنيات التاريخية ، و التي تحكي تاريخ المدينة علاوة على المنطقة المحيطة بها ، و قد تم تأسيس هذا المتحف في أواخر عام (1914) م.