وفي
الحقيقة، لدينا العديد من "النورانيون"، لأنهم في المستويات العليا من هرم
الماسونية، يقومون بمناسك مختلفة، ومختصون حسب المستويات المختلفة للهرم،
والمستويات العليا تأتي بعد الدرجة 33، عندما تلقن الدخول في منسكي ميمفس
و مسرايم.
المذيع: كنت من الدرجة 33، إلى أي حد وصلت من هذا التسلسل؟
ليو زاغامي : لم أبلغ الدرجة 33 فحسب بل كنت أيضا من الدرجة 90 و 95 من ميمفس ومسرايم.
المذيع: من هم الأفراد المتواجدون بالمستويات العليا تلك؟ هل يمكنك إمدادنا ببعض الأسماء مثلا لأولئك المتواجدين في الأعلى هناك؟
ليو زاغامي : مثلا،
كنت تحت الإمرة المباشرة للقائد جيورجيو هوغو بالسترييري، وهو عضو سابق
بمحفل 'بي 2' والمدير الحالي لنادي الروتاري بنيويورك.
المذيع: هل هؤلاء القوم أقوى سلطة من الحكومات بمعنى أنهم حكومة تختفي وراء حكومة؟
ليو زاغامي: الأمر متعلق بالفاتيكان وبالنظام العالمي الجديد وبفرسان مالطا
المذيع: لماذا ينبغي علينا القلق حول ما يفعله هؤلاء القوم؟
ليو زاغامي: لأن
هؤلاء القوم يلجاؤون إلى عمليات سايكلوجية مثل إم كي ألترا مثلا، التي
كانت تجربة حكومية، وبدل تسخير المخدرات، يسخرون الأصولية الدينية، من أجل
غسل دماغ أناس أبرياء يجدون أنفسهم دمى ضمن هذه اللعبة القذرة .. نحن هنا
الآن بصدد الدفاع عن أنفسنا ضد أعداء بيننا، لأن العدو هذا هو من وراء
11/9 ومن أسقط البرجين التوأمين.
المذيع : لقد ذكرت أن هؤلاء يعبدون الشيطان ويعبدون إبليس، أخبرني عن ذلك؟.
ليو زاغامي: نعم في بعض المحافل الخاصة التابعة للأردو تيمبلي أوريانتس وهذه المحافل خاصة جدا.
الأردو
تيمبلي أوريانتس عبارة عن شبكة ضخمة للشيطانيين في العالم بأسره، الذين
يعتقدون بتعاليم أليستر كراولي، في هذه المحافل يستحضرون بافومي ويستحضرون
صورة إبليس، وهم يستعملون نصوصا تنتمي إلى مصر القديمة لأنهم يستحضرون
الكيانات القديمة، حورس وإيزيس وأوزريس.
إنهم
يعبدون الأوثان، فالشيطانية تنمو عن طريق الوثنية، ويعبدون الجن داخل
المحافل، وهم يغوصون في أعماق هذه المثلثات حتى يمسهم الجن.
المذيع: نسمع
أن جورج بوش "نوراني" و"ماسوني" كذلك جون كيري، ونسمع حتى عن زعماء دوليين
آخرين، وزعماء حتى في العالم العربي والإسلامي، كونهم مرتبطين
بالماسونية، هل هذا صحيح؟
ليو زاغامي : نعم،
لأن القضية هي كالتالي، تتحرك الماسونية بشكل يجعل الجميع راضيا فهي
تتكيف، مثلا إذا وجدت ببلد قد تمس فيه بأمر معين، فهي تغير من طقوسها حتى
لا تمس بذلك الأمر، لقد غيرت الطقوس الماسونية بأمريكا خلال الـ"200" عاما
الماضية فقط لكي ينفرد الصهاينة بدرجاتها العليا، فطرأ تغيير في الدرجات
كنتيجة، لذلك في اسكندنافيا حيث الماسونية هناك تثليثية مسيحية نازية، لا
يمكنك الالتحاق بها إن لم تكن مسيحيا، وهذا يتعارض مع مسألة عالمية
الماسونية. ورغم ذلك لا يمكنك الالتحاق بالماسونية باسكندنافيا إذا لم تكن
مسيحيا، فالماسونية تتكيف، وفي العالم الإسلامي، فقد أخذت شكلا مناسبا.
ففي عهد الإمبراطورية العثمانية، كانت تحت السيطرة التامة للصوفية، ولذلك فقد اقترنت بالصوفية واعتبرت طريقة صوفية.
كانت
تلك هي الماسونية الأولى خلال الإمبراطورية العثمانية والتي لا علاقة لها
بالفرنسيين والإنجليز الذين ذهبوا إلى الشرق الأوسط وحاربوا الأتراك
العثمانيين وأطاحوا بإمبراطورية أتاتورك، هذا الذي التحق بمحفل بإيطاليا
وكان عنصرا من "النورانيون" وكان شيطانيا.