ويشير فريق آخر من الباحثين إلى أن مثل هذه المصطلحات التي توحي تفسيرات محددة للظواهر التي تشير إليها هي التي كانت وراء اقتراح (توليس) استخدام مصطلح (بساي) لهذه الظواهر ولا أدرى لماذا تذكرت مقولة طريفة جدا عن تحريك الخارق قالوا فيها إن تحريك الخارق موجود منذ عصر الفراعنة وأن قطع أحجار الأهرامات الضخمة الثقيلة وضعت فوق بعض بواسطة التحريك الخارق ولكن لم يستدل على دليل واحد يؤكد صحة هذا الزعم.
والمثير فعلا في ظواهر التحريك (pk) هو القوة الملاحظة في ظاهرة التحريك الخارق وكأنها لا تتأثر بالمسافة بين المؤثر والجسم الذي يقع عليه التأثير ولا بوجود أية حواجز بينها وهناك ظواهر عن أشخاص من الأصحاب قدرات التحريك الخارق قاموا بالتأثير على أجسام بعيدة جدا أو معزولة عنهم بحاجز أمام الجميع وتكرار ذلك عدة مرات وهذه الظاهرة الخارقة (التحريك الخارق) لها أهمية خاصة بالنسبة لبعض العلوم التقليدية إذ أنها تبدو على سبيل المثال وكأنها تخالف قوانين أساسية من قوانين الفيزياء التي ينص أحدها وهو المعروف بقانون التربيع العكسي مع مربع المسافة بين الأجسام المتفاعلة إلا أن التحريك الخارق ليس الظاهرة الباراسيكولوجية الوحيد التي تبدو وكأنها غير خاضعة لقانون التربيع العكسي بل إن كل الظواهر الباراسيكولوجية بلا استثناء لا تخضع لمختلف القوانين الطبيعية.
ولقد اهتم فريق من العلماء بهذه الظاهرة الخارقة وأجروا سلسلة من التجارب للتحقق من صحتها.
وأرشيف العلماء والسجلات العلمية به عدد كبير من الحالات لظواهر تحريك الأشياء الخارقة من بعد ودون مؤثرات خارجية من قبل بعض أصحاب القابليات الخارقة والنادرة والذين بإمكانهم التحكم بقابلياتهم وبالتالي استعراضها عندما يشاؤون ومن أشهر الشخصيات التي سجلتها المراجع العلمية في هذا الشأن الروسية نيناكولاغينا ورجل الدين الهندي ساثيا ساي بابا.
فالشخص الذي لديه قدرة التحريك الخارق غالباً يستطيع تحريك الأجسام عن بعد بالقيام بنوع من التركيز العقلي، ولذلك فان هذه الظاهرة يشار إليها أيضا بالعبارة الشهيرة "العقل فوق المادة" "Mind over matter" وان كان هذا لا يعني بالضرورة ان العقل هو المؤثر الفعلي في الظاهرة
