في إحدى قاعات محكمة أسرة مصر الجديدة، تجلس سيدة في منتصف العشرينيات في معزل عن المحيطين، بها تخفي ملامح وجهها بنظارتها السوداء، تنتظر دورها في المثول أمام القاضي لنظر دعوى خلع التي تقيمها ضد زوجها الذي أحضر صديقه ليلة الدخلة لممارسة الجنس معها أمام عينيه.
بدأت ياسمين حديثها : "زوجي طلب مني ممارسة الجنس مع صديقه ليلة الدخلة أمام عينيه، بحجة أن هذا الأمر يُثيره، وحاول إقناعي بهذا، ولكنني رفضت، لدرجة هروبي من المنزل وذهابي إلى أسرتي".
وأضافت: "بعد هروبي، تقدم زوجي ببلاغ لقسم شرطة مصر الجديدة، يتهمني فيه بسرقة مبلغ مالي كبير، بعد عقد القران مباشرة".
واختتمت: "تم القبض علي، ولكنني أنكرت واقعة السرقة، واعترفت بالسبب الرئيسي في تقديمه البلاغ ضدي، وهو أنه أحضر صديقا له ليلة الدخلة، وطلب مني ممارسة الجنس معه، وتم الافراج عني، وبعد ذلك طلبت منه أن يطلقني ورفض، لذلك لجأت إلى محكمة الأسرة لرفع دعوى خلع لإنهاء تلك الجوازة".
