يتجول لورنس مع كلبه، وصديقته، ويُصورهما في أماكن تمتاز بمناظر تخطف الأنفاس. سواء كان ذلك بين قمم مكسوة بالثلوج، عند شواطئ البحيرات وضفاف الأنهر، أو إلى جانب الجبال الجليدية، وفي أجواء شتائية وداخل الغابات.