خرافات : مصاصي الدماء !!

من هم مصاصي الدماء ؟!
مصاصي الدماء يتغذون على دماء ضحايها مثل تغذي الخفافيش على ضحايها.
ويمتلكون عدة مسميات أخرى غير مصاصي الدماء مثل دراكولا أو دراكيولا.
ولكونهم مصاصي دماء فهم لا يهرمون ولا يشيخون ويخلدون لقرون.
ويتشابهوا مع الخفافيش فهو كونهم يخشون ضوء الشمس ويتمتعون بحاسة شم وحاسة سمع رائعة.
لا تضاهي حواس سائر المخلوقات الحية ومنهم البشر.
هل هم بيننا ؟
مما يؤدي إلى ظهور الأنياب بشكل أكبر من الطبيعي ، ولذلك نرى أن مريض البورفيريا يحتاج إلى مادة الهيموجلوبين.
التي يستطيع أن يحصل عليها من مص ، أو شرب الدماء الطازجة ؛ لتعويض هذا النقص في مادة الهيموجلوبين.
وهذا المرض يعطي إنطباع مصاصي الدماء .. لكنه فقط مرض لا غير ..
|
![]() |
| مرض porphyrias |
![]() | |
|

ما نطمح له الأن أن نتحلى ببعض صفاتهم من مثل .. مقاومة أمراض الشيخوخة ، السرعة ، الخلود ، ألخ.

تراكم السوائل في الرئتين، والجفاف، وانخفاض ضغط الدم، واضطرابات عصبية.
بينما الخفافيش لديها غشاء مخاطي على طول الأمعاء التي تعمل كحاجز لمنع الكثير من الحديد من الدخول في دمائهم .

مصدر غذائها هو الدم ، وهي سمة غذائية تسمى إبتلاع الدم.
خفاش مصاص الدماء أبيض الأجنحة (Diaemus youngi).
يتميز الخفاش مصاص الدماء عمومًا بأذنين صغيرتين وذيل قصير، وأسنانه الأمامية متخصصة في القطع بينما تتسم أسنانه الخلفية بأنها أصغر بكثير من حجمها في الخفافيش الأخرى.
ويمتلك الخفاش مصاص الدماء مستقبلات حرارية على أنفه وهي تساعده في تحديد أماكن تدفق الدم بالقرب من جلد الفريسة.
وتتميز الأكيمة السفلية ، وهي ذلك الجزء في مخ الخفاش الذي يعالج الأصوات ، بتكيفها بشكل جيد للكشف.
عن أصوات التنفس العادية للحيوانات النائمة التي تمثل المصدر الأساسي لغذاء الخفافيش ، من مثل .. الأبقار والماشية ..

وإستعمل الباحثون عينات دم شابة لتجديد القلب ، الذي يشيخ مع التقدم في السن.
وقد أشرف على هذه الدراسة الدكتور ريتشارد لي ، أستاذ في كلية هارفارد الطبية ، وزملائه الذين يعلمون حاليا على تحديد
ما أذا كان هذا الإكتشاف يمكن أن يعالج ضعف عضلة القلب التي يعاني منها كبار السن.
حيث أثناء التجربة ، حقن العلماء عينات من دماء فئران صغيرة في فئران أكبر سنا.
ولاحظ الباحثون بأن الوظيفة القلبية عند القوارض الأكبر سنا بدأت تقلد سلوك عضلة القلب عند الجيل الأصغر من القوراض
بعد ذلك، وعندما حاولوا إيجاد الفرق في الدم الجديد ، الذي كان يعمل على تحسين وظيفة القلب لدى الفئران كبيرة السن.
تبين بأنه هرمون ج دي إف -11 (GDF-11) ، مع التقدم في العمر يتراجع مستوى هذا الهورمون.
ومع دخول دم جديد محقن بهذا الهرمون تتحسن وظيفة عضلة القلب مما يؤدي إلى إختفاء سكتات القلب.
والآن ، يحاول العلماء إكتشاف ما أذا كان هذا الهرمون له أي تأثير مضاد للشيخوخة على الأعضاء الأخرى في الجسم.


