اسبانيا تغرق في القمامة بسبب اضراب عمال النظافة
كما يرفض جامعو القمامة زيادة عدد ساعات العمل.
وتسعى المدينة التي يقطنها نحو 700 ألف شخص إلى الامتثال لأوامر الحكومة المركزية للسلطات المحلية بترتيب أوضاعها المالية. وتسعى حكومة رئيس الوزراء ماريانو راخوي إلى تخفيض عجز الموازنة من النسبة المقدرة بـ 7% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2012 إلى 5ر4% خلال العام الجاري.
وكان مخربون مجهولون قد أشعلوا النيران في أكثر من مئة حاوية قمامة. ويشكو تجار في المدينة من تأثير الإضراب على السياحة ، وسط مخاوف من أنه قد يؤدي إلى أزمة صحية كذلك.
















