Advertisement

رواية دماء على ثوب الزفاف الفصل الثامن والعشرون و التاسع والعشرون

شاهد الفصل السادس والعشرون و السابع والعشرون  
 الفصل الثامن والعشرون 
حل الصباح على ابطالنا  استيقظت حنين قبل عمر تجهزت وارتدت ملابس سوداء ونوت الذهاب لزيارة معتز قبل ان يستيقظ عمر ذهبت حنين الى المقابر ودعت لمعتز ادعية المتوفى وهمست لنفسها قائله بصوت كالهمس حنين:معتز انا اسفه غصب عنى لاقيتنى بتشد ليه غصب عنى لاقيتنى بقرب منه لاقيته صعب عليا لما حكالى اللى مراته عملته فيه لاقيتنى نفسى اعطيه الحنان اللى اتحرم منه لاقيتنى بفرح لما اتكلم معاه معتز انت جتلى فى الرؤيه وقلت لى اسيب قلبى ليه انا لسه مش واثقه من نفسى يامعتز لسه مش عارفه انا عاوزه ايه بالظبط لسه بتحبيه قالها عمر من ورائها حنين بفزع حينما رأت عمر وحازم يقفان وراءها حنين بخضه:انتوا جيتوا ليه حازم:عمر اصر انى اجيبه لما عرف انك هنا انا هامشى بقى وانتوا اتكلموا براحتكم ذهب حازم وحنين وعمر ينظران الى بعضهما البعض عمر:لسه بتحبيه انا مااتكلمتش معاكى ولا مره عنه واظن مادام اننا

نوينا نفتح صفحه جديده لازم نقفل القديمه واعرف كل حاجه حنين:عمر لو سمحت مش عاوزه اتكلم فى الموضوع ده عمر:هاتتكلمى ياحنين ده حقى  حنين:طب ممكن نتكلم فى مكان تانى عمر:اوك  ذهب عمر وحنين الى كافيه يقع على النيل  عمر:اظن ممكن نتكلم دلوقتى حنين:عاوز تعرف ايه ياعمر عمر:كل حاجه عن علاقتك بمعتز بدأت حنين فى سرد قصة حبها مع معتز من بدايتها الى يوم مماته عمر:انا ايه بالنسبه ليكى حنين:عمر انا قلت لك اعطينى وقت اعرف انا اجابة السؤال ده وبعد كده اعرفك عمر:ممكن اعرف علاقتك بمعتز وصلت لايه حنين:يعنى ايه عمر:يعنى كان بينكم قصة حب كبيره هل مثلا كان بينكم حاجات من اللى بتحصل بين اى اتنين بيحبوا بعض حنين وقد اجمر وجهها من كلامه:انت ازاى تفكر كده عمر:انا مافكرتش انا بسأل حنين بغضب:معتز عمره مالمسنى عمره ماشاف شعرى عمره مامسك ايدى احنا كنا مخطوبين بس ماكناش كاتبين كتابنا والحاجات دى حرام فى الخطوبه لو انت ماتعرفش
 انت اول رجل يشوف شعري او يشوفنى بهدوم بيت قالت ذلك ثم ولت وجهها عنه عمر:طب انتى زعلانه منى ليه دلوقتى والله سؤال عادى بس عارفه انا فرحان اوى انك بتاعتى انا وبس حنين.....................: عمر:طب والله شكلك قمر وانتى مكشره ضحكت حنين من كلامه عمر:وعسل وانتى بتضحكى حنين:طب قوم بقى ماما محضره لنا غدا معتبر عمر:حاضر يالا ................................... سافر مازن ووالده الى القاهره بعد ان ودع عمر وحنين وسلمى تزوجت اليوم سمر ووليد فى حفل زفاف اقل مايكون من احلامها التى كانت تحلم بها انتهى الزفاف وتوجه العروسان الى بيتهم الجديد
مضى اليوم وعمر يقضى بين اسرة حنين اجمل الاوقات وسط جو عائلى دافئ ومعاملة اهلها الطيبه له لاول مره بحياته يشعر بمثل تلك الاحاسيس انقضى الليل وعمر نائم على الارض وحنين على الفراش بعد ان ظلوا يتحدثون لوقت متأخر من الليل ................ استيقظت حنين على صوت هاتفها فحازم قد رتب لها الزياره الى

القاتل وارد ان يبلغها لكى تذهب الى السجن وسيلتقى بها هناك كان عمر ايضا استيقظ على صوت هاتفها ولكنه ادعى النوم جلست حنين بجانب عمر على الفراش الموضوع على الارض لكى توقظه ليذهب معها كما اتفقوا من قبل حنين وهى تضغط على كتفه:عمر اصحى عمر لم يستجيب لها حنين:عمر قوم بقى نومك تقيل اوى ظلت تنظر فى وجهه ترى مدى وسامته دون ارادة منها وضعت يدها على وجهه تتحسسه وهنا لم يقدر عمر على التظاهر بالنوم اكثر من ذلك فقبل يدها التى كانت بالقرب من فمه همت حنين بالنهوض ولكن عمر جذبها بقوه سطحتها على الارض فنهض وهو يكبل يديها حتى لاتفر فكانت هى بالاسفل وهو بالاعلى عمر:بحبك حنين بخجل شديد:طب قومنى مايصحش كده  عمر بابتسامه:مايصحش ايه مانا سبتك تحطى ايديك على وشى عادى حنين:انت كنت صاحى بقى عمر:اه حنين:طب قومنى بقى مش اتفقنا بلاش حركاتك دى عمر:انت اللى بدأت ياجميل وانا مابصدق حنين وقد خجلت كثيرا من كلامه حنين:دا كان فيه حاجه على وشك بشيلها
 عمر بخبث:وشيلتها حنين:اه قومنى بقى حنين وهى تبعده عنها ولكن هيهات فقد كان ملتصق بها حنين:مش انت قولت مش هاتضايقنى سيبنى بقى عمروهو ينظر الي شفتيها ويقترب منها عمر:انا قلت مش هاضايقك انا.............. لم يكمل كلامه فقد اطبق على شفتيها لكى يبث لها شوقه الذى طال اليهما قبله زلزلت كل انش به هزت الرغبه بداخله كانت حنين مصدومه لم تقدر حتى ان تبعده عنها من هول الصدمه طالت قبلته ود لو توقف الزمن عند تلك اللحظه ود لو فعل اكثر من ذلك ليسبح معها فى بحور العشق ولكن هى ليست مهيأه ولابد من تهيأتها كزوجه له اول قبله لها قد احل لنفسه عذرية شفتيها دون استئذان منها انهى عمر قبلته فقد كان بحاجه الى الهواء وايضا ليعطيها فرصه للتنفس نظر لها وهو يبتسم راى وجهها قد اشتعل حمره يكاد ينفجر من الاحمرار عمر وهو يلهث:كان فيه حاجه على شفايفك كنت بشيلها ليكى علمت حنين انه يفعل فعلتها  حنين بتلعثم:انت انت عمر:انا النهارده اسعد يوم فى حياتى اجمل صباح مر عليا النهارده اخدت صك االمحبه من شفايفك انا بحبك بموت فيكى

حنين :انت عملت ايه عمر وكأنه لم يفعل اى شئ:بوستك انا عارف انك اول مره بكره تتعلمى بس كان فيه حاجه ياقمر مش بتشال الا ببوسه كان يقول ذلك وهو يغمز لها بطرف عينه حنين:انت سافل و قاطعها عمر:انا جوزك ياحبيبتى  حنين:مش احنا اتفقنا قاطعها عمر:اتفقنا نبدا صفحه جديده ماهى دى بداية الصفحه نهض عمر من عليها فلو بقى اكثر من ذلك فلن يستطيع التحكم فى نفسه وسيفعل مايغضبها وايضا حنين كانت تشتعل غيظا من ردوده اخذ عمر منشفه  عمر بهدوء:انا هادخل اخد دش واغير هدومى البسى يالا عشان نمشى كان يتكلم كان شئ لم يكن ثم اولاها ظهرها وخرج من الغرفه ذهب يدندن وسط نظرات حنين المحتقنه له فى ذهول تام منها نهضت حنين وهى تتحسس شفتيها وابتسمت دون ارادة منها احساس جديد اول مره تشعر به جرئ ولكن اعجبها جرأته اما عند عمر فقد نوى اسلوب جديد معها وهو الجرأه الزائده هو يعلم انها تحبها ولكن عليه ان يجبرها على الاعتراف بذلك الحب لا تراجع بعد تلك القبله عن مانوى على فعله فهو يريدها زوجه له امام الله والان اخذ منها جرعه تطفأ نار عشقه لها ولوعة قربها البعيد
 ............................ تجهز عمر وكذلك حنين وذهبوا سويا الى السجن العمومى بالمنصوره لزيارة عطية جلست حنين بجوار عمر دون ان تنظر له دون ان تتفوه بأى كلمه عمر وهو يهمس فى اذنها:هاتفضلى ماتبصيش ليا لحد امته حنين...................: عمر:بس عارفه شفايفك جميله اوى اللى يدوقها مره يبقى عاوز يدوقها تانى نظرت له حنين:انت قاطعها عمر:سافل وقليل الادب صح حنين:ممكن تسكت بقى عمر:عرفت اخليكى تتكلمى لازم يعنى احرجك عشان تتكلمى حنين:مش عاوزه اتكلم معاك كانت تقول ذلك وهى لاتنظر له اطلاقا عمر:طيب مكسوفه ليه عشان يعنى مش بتعرفى تبوسى ياستى هاعلمك حنين بغيظ وغضب:ماعدتش تتكلم دا ايه دا قال اتعلم قال انت انت ايه عمر:انا مجنون بالقمر مفتون بيه من اول مره شفته وانا مش شايف غيره هاتحنى عليا امته بقى دا انتى خليتى عمر البنهاوى يعتذر ويتأسف ويستأذن والاهم من ده كله خليتينى احب ياحنين ياحنينى ياعمر كله لو عاوزه عكرى خديه بس اشوف فى عينك نظرة حب

واحده حنين:خلاص ياعمر وصلنا السجن وصلو الى السجن نزلت حنين من السياره بعد ان فتح لها السائق الباب حنين:انا هادخل لوحدى عمر:بس حنين:خلاص ياعمر بقى حازم اصلا مستنى جوه صاحبه ظابط هنا عمر:امرى لله ذهبت حنين الى داخل السجن ووقف عمر امام سيارته كانت هناك اعين تنظر له من بعيد غير مصدقه مايرى كان ناصر شقيق عطيه اتصل ناصر برقم ما بسرعه ناصر:الحقى ياامى عواطف(ام ناصر وعطيه:)فيه ايه ياولدى ناصر:معتز ولد سلمى ماماتش عواطف انت بتقول ايه انت خرفت ناصر:ياامى بقولك واقف ادامى اهو هاصورلك صورته وابعتها على موبايل نورا اختى اقفلى التقط ناصر لعمر بعض الصور وارسها الى شقيقته حتى تراها والدته وهاتفها مرة اخرى ناصر:ايه رايك بقى صدقتى انى مش بخرف عواطف:ولاد الكلب لاعبوها صح ماهو داكتور يبقو رسموا علينا
 تمثلية انه مات عشان اخوك يتعدم بس مش خاسف يجى ادام السجن ناصر:ماهو مغير شكله شويه مش لابس نظاره ودقنه منبته ولابس لبس غير لبسه الاولانى عواطف:معاك سلاحك ياولا ناصر:ماانت عارف مش بمشى من غيره عواطف اقطره ياولدى وخلص عليه بس بعيد عن السجن عشان ماحدش يقطرك ناصر:من غير ماتقولى يااما تار ابويا عندى من ولد سامى ................................... دلفت حنين الى مكتب الضابط صديق حازم وكان حازم بصحبتها دلف عطيه بصحبة العسكرى حنين:خير كنت عاوزنى ليه عطيه:انا عاوزك تسامحينى قبل مااقابل وجه كريم انا ضيعت نفسى وضيعتك وضيعت المرحوم حنين:لو عاوزنى اسامحك قول الكلام ده واصورك وانت بتقوله وتنصح بيه شباب الصعيد ان التار ده جريمه ولازم يرفضوا موضوع التار ده ويحاربوه عطيه بدون تردد وانا موافق سجل حازم لعطيه الفيديو الذى يعترف فيه بخطأه وندمه  عطيه سامحتينى حنين:ربنا يسامحنا كلنا مش قادره اقول مسامحاك بس كل اللى اقدر اقوله ليك صلى وتوب عن الذنب اللى عملته يالا ياحازم

ذهبت حنين دون ان تنتظر رد من عطيه وتركته فى حالة تحسر وتخبط نادما تمنى لو عاد الزمن الى الوراء ولكن هيهات ما يمضى لايعود .............................. وصلت حنين الى عمر الذى كان بالانتظار صافح عمر حازم عمر:اتأخرتو اوى حازم:بس بفايده قص حازم لعمر ماحدث عمر:طب كويس حنين :يالا بينا انا حاسه انى تعبانه عمر:مالك ياحبيبتى فيكى ايه حنين:مصدعه شويه لو سمحت يالا نمشى حازم :خدونى معاكم انا سبت عربيتى فى الشغل هاجى البيت اخد ورق واروح المستشفى تانى ....................................... فى شقة سمر الجديده وليد:قومى بقى ياسمر سمر:سيبنى انام شويه ياوليد وليد:صباحيه مباركه ياعروسه قومى بقى امى جت تباركلنا سمر:يوه ده وقت حد يزور حد وليد:ماتتلمى يابت دى امى فاهمه يعنى ايه
 سمر:انت بتكلمنى كده ليه ياوليد دا انا عروسه لسه وليد :ماانتى بتتمايعى فى الكلام انا هاسبقك بره وانتى تلبسى وتطلعى سمر بتزمر:حاضر .................................... وصلت سيارة عمر امام بناية حنين ترجل ثلاثتهم من السياره ولكم مالم يكن فى الحسبان سيارة ناصر التى تلاحقهم وموتوسيكل اخر تابع للسياره ينتظر اشاره من ناصر ماهى الا لحظات حتى دوى صوت الرصاص باتجاه عمر الذى ركض بدوره ليحمى حنين معشوقته حتى انها وقعت على الرصيف وهو فوقها يحتويها حتى لا تصاب  هل الزمن يعيد نفسه من جديد ام سيتغير السيناريو هذه المره        

الفصل التاسع والعشرون   
لحظات توقفت فيها الانفاس من الخوف حنين على الارض وعمر فوقها يحميها بنفسه ليتلقى عنها اى رصاصه ممكن ان تصيبها أفكار تذهب وتجئ فى عقل حنين ذكرى اليمه تعاد من جديد توقف دوى الرصاص رفع عمر رأسه المستنده على حنين فيما ركض حازم باتجاههم  عمر:حنين انتى كويسه حاجه جت فيكى حنين بقلق بادى وصوت متحشرج من الخوف:انت كويس ياعمر طمنى عليك وهنا شهقت حنين من الدم الذى ينزل من عمر على صدرها عمر وقد تسطح ارضا متأوها من الالم عمر:اااااااااه حنين وهى تنحنى عليه وتأخذه فى حضنها:عمر قوم ياعمر انا بحبك ماتسبنيش بالله عليك انا مش حمل وجع والله هاموت المره دى مش هاقدر اعيش لو حصلك حاجه لا اراديا اندفعت الكلمات من فمها وقلبها حتى حازم تعجب فالتزم الصمت لانه راى ان اصابة عمر سطحيه فهذه اعظم فرصه لكى تعترف عمر بصوت خافت:انتى قولتى ايه
 حنين والدموع تنهمر من عينيها:بحبك والله بحبك والله بحبك ماتسبنيش يارب ماتاخدوش يارب سيبهولى يارب حازم وهو يتفحص عمر:ماتقلقيش ياحنين انا طلبت الاسعاف الاصابه سطحيه جت فى كتفه  حنين وهى تشدد على عمر فى احضانها:انت بتكدب عليا رد ياعمر كلمنى انت كويس عمر:والله كويس ياحبيبتى اهدى انتى بس عشان خاطرى بدأت حنين فى البكاء بشده والارتجاف حنين:ماتسبنيش انا بحبك ماتضعيش منى  عمر متحاملا على نفسه:انا كويس ياعمرى اهدى انتى بس انتى بتترعشى اهدى طول مانا شايفك كده مش هابقى كويس وهنا وصلت سيارة الاسعاف صعدت حنين بجوار عمر ممسكه بيديه بقوه غريبه بينما اخذ حازم سيارة عمر وسار ورائهم وصلت السياره مشفى الطوارئ الجامعى بالمنصوره وسط اهتمام من الجميع فحازم طبيب معروف بكفاءته دخل عمر الى غرفة الطوارئ بينما ظلت حنين بالخارج خرج لها حازم بعد مايقرب من الساعه حازم:اهدى بقى والله بقى كويس جرح سطحى واتخيط كام غرزه  حنين:والله كويس ياحازم حازم:مااحنا طلعنا بنحب اهو كان لازم الرجل يضرب بالرصاص عشان تنطقى دا انتى جبله حنين:انا هادخل اطمن عليه دا انت كلامك سم

حازم :ع العموم هو هايخلص المحلول ويخرج بس عارفه ده مش بيحبك ده بيموت فيكى دا رمى نفسه عليكى عشان مافيش رصاص يجى فيكى انا اخدت رقم الموتوسيكل اللى ضربوا منه النار وبلغت على الرقم ربنا يسهل ويقبضوا على اللى عمل كده حنين:انا داخله لعمر دخلت حنين الى عمر وجدته متسطح على الشيزلونج واضعا يده السليمه فوق عينيه حنين وهى تمسك بيده وعيناها مليئتان بالدموع:انت كويس ياحبيبى طمنى عمر وهو ينظر لها بحب:أخيرا ياحنين نطقتى وقولتيها كان لازم اموت عشان اسمعها حنين:بعد الشر عليك ياحبيبى  عمر:ايه انتى قولتى ايه حنين:قولت حبيبى وعمرى وروحى ودنيتى وجوزى  عمر:انا بحلم صح حنين:لا ياقلبى كله مش بتحلم انتى نعمه فى حياتى وربنا يديمك نعمه ليا عمر:انا بحبك اوى انا عاوز اشكر اللى ضرب عليا الرصاص وابوس ايده انه خلاكى تعترفى بحبك حنين:كان لازم حاجه قويه تحصل تخلينى اعترف بس  هنا بكت حنين واستطردت قائله :ماكنتش حابه انى اقولك بالطريقه دى
 عمر:المهم انك قولتى ياعمرى اى طريقه بقى مش مهم حنين:انا كنت حاسه بمشاعر جوايا مش عارفه افسرها وبنكر وجودها ماكنتش مصدقه انى احب تانى فكرة انك كنت ممكن تضيع منى موتتنى ألف موته عمر:بعد الشر عليكى ياعمرى انا اول ماسمعت صوت الرصاص كان كل همى انتى كنت خايف عليكى اوى حنين:للدرجه دى بتحبنى ياعمر انك كنت ممكن تحمينى بنفسك عمر:ياه لسه بتسألى ياحنين كل ده وماكنتيش حاسه بيا انا عمرى ماحسيت بحب الا ليكى قلبى ده مادقش الا عشانك انتى الوحيده اللى عاوز رضاها وعاوز قربها ومش بزعل منك رغم انك ساعات بتعصبينى بس بزعل من نفسى لو اتعصبت عليكى غصب عنى حنين:عمرى ماعدت هاعصبك تانى ياه ياعمر لو كان حصلك حاجه ماكنتش هاستحمل والله ماكنتش هاقدر اعيش التجربه دى من تانى  عمر:الحمدلله ياعمرى احنا الاتنين كويسين الاصابه سطحيه حنين:الحمدلله ياحبيبى عمر:احلى حبيبى سمعتها والله ماتجيبى ماتجيبى بقى بوسه حلاوة الاعتراف حنين بخجل:لا كده انا اطمنت انك كويس طب يالا قوم بقى المحلول خلص اهو ضحك عمر من خجلها فهى تبهره تثير مشاعره بشده أكمل عمر المحلول واتجهوا الى قسم الشرطه لاكمال المحضر وكل واحد منهم أدلى بالمعلومات التى لديه

...................... فى بيت عبدالسلام بالمنصوره كان حازم قد أخبر والده بما حدث فى الصباح فقد كان والداه فى العمل ولم يسمعوا طلقات الرصاص واخبرهم ان الوضع مستقر واصابة عمر سطحيه وصل كل من حازم وحنين وعمر وفتحت لهم صفيه الباب وحينما رأت عمر جريح احتضنته بشده وبكت بحرقه صفيه:انت كويس يابنى طمنى ياحبيبى عمر مندهشا من حنانها الطاغى:انا كويس ياماما ماتقلقيش فرحت صفيه كثيرا من كلمة ماما فاستطرد عمر قائلا تسمحى اقولك ياماما صفيه:ياحبيبى يابنى انا كنت هاقولك اصلا تقولى ماما عبدالسلام:ياصفيه ابعدى خلينى اسلم على عمر عامل ايه يابنى  عمر:الحمدلله ياعمى عبدالسلام:يعنى هى ماما وانا عمى ايه التفرقه العنصريه دى عمر:ماتزعلش يابابا عبدالسلام حازم:ايه ياحاج عبده انتو وصفصف ماسكين الرجل اسئله سيبوه يرتاح وانتى ياصفصف حضرى اكل لعمر صفيه :من عنيا فجاه صوت طرقات شديده على الباب فتح حازم تفاجأ بخالته ماجده التى ركضت الى الداخل سريعا
 ماجده بلهفه بصرخه:فين عمر تفاجأ الجميع مما يحدث الجميع مندهش الا حازم نظرت له ماجده بحنو شديد:انت كويس يابنى عمر بدهشه:حضرتك مين ماجده:انا خالة حنين وسمعت عن اللى حصل وجيت اشوفك حنين بشك:وانتى عرفتى ازاى ياخالتو عمر ماجده بتلعثم:صفيه قالتلى انك اتجوزتيه حازم:مافيش داعى تخبى ياخالتو ماجده أكتر من كده ماجده:اخبى ايه ياحازم انت بتخرف حازم:اللى انتى ماتعرفهوش ياخالتو انى عارف كل حاجه ومعتز اللى يرحمه كان عارف عمو سامى حكى لمعتز على كل حاجه هو اضطر يحكى له لما معتز اتقبل فى الجيش واستغرب هو ازاى اتقبل وقال انا ولد وحيد قالوا له انت ليك اخ من الام يومها اتصل بعمو سامى قاله ماتحكيش لمامتك اى حاجه وتعالى وانا هافهمك ومارضيش يعرفك انه عارف عشان مايفتحش جروحك واتفق مع عمو سامى انه يقول انه اتطوع بارادته فى الجيش وكلكوا اقتنعتوا ماجده:اسكت ياحازم بالله عليك عمر وقد بدا يتخلل شعور ما بداخله وكذلك الجميع:فيه ايه ياجماعه انا مش فاهم حاجه حنين وقد بدا الشك يتسلل الى قلبها:احنا لازم نفهم فيه ايه صفيه:قولى له ياماجده حازم:فيه ان الست دى ام معتز ياعمر وتبقى أمك انت كمان وانت

ومعتز توأم على فكره كأن على رؤوسهم الطير مما يحدث الجميع يشعر بصدمه ماعدا حازم وصفيه اما حنين فكانت دائما ماتسأل عمر عن والدته وهاهى ترى والدته احساس بين الصدمه والفرحه انتابها عمر بصدمه:ايه الكلام اللى بتقوله ده ايه اللى بيحصل حازم:انت مااستغربتش انت شكل معتز ازاى تيبكال انتوا الاتنين توام ومعتز الله يرحمه اخوك وانتوا الاتنين ولاد محمد البنهاوى حنين:وعمو سامى حازم موجها كلامه لماجده التى كانت تبكى فى صمت :اتكلمى ياخالتو عرفيهم الحقيقه عرفيهم اد ايه اتظلمتى ماجده :خايفه مايصدقنيش ويسيبنى اتعذب واندم انى جيت بس ماكنش ينفع اعرف ان ابنى ضنايا مضروب عليه رصاص ومااشفهوش ماعرفتش اتحكم فى نفسى عمر:اتكلمى لو سمحتى انا لازم افهم وسيبى القرار ليا بدأت ماجده فى سرد قصتها مع محمد البنهاوى وقصة حبهما التى لم تكتمل وكيف فرق بينهم والده وصمم على اخذ المولود وكيف تمكنت من أخذ معتز بمساعدة سامى واعطاء عمر للبنهاوى دون ان يعلم ان ماجده وضعت توأم عمر:ايه اللى بسمعه ده ماجده بكاء  :والله يابنى كان نفسى اهرب بيكوا انتوا الاتنين بس هددونى بالفضيحه ماعرفتش اخدك انا كنت صغيره وطايشه والحب عمانى واتجوزت فى السر ورضيت الذل لنفسى وانى اعيش زوجه
 فى السر لو كان ينفع اخدكم انتوا الاتنين ماكنتش هاتردد بس جدك كان مش هايرحمنى كان جبروت شفنا ان اسلم حل يرضى جميع الاطراف هو انى اخبي معتز من غير ماحد يعرف وادىك لجدك وبكده استحاله يشك عمر:يبقى انتى بقى اللى كان بيتكلم عنها على طول ويقول انه ماحبش الا مره واحده وان جدى فرق بينكم انا مش مصدق اللى بسمعه استنى هنا دا اسم امى فى شهادة الميلاد ماجده عبدالحميد رفعت  ماجده:انا ماعرفش انه كتبك باسمى لان جدك قالى انسى ان ليك عيل وانه هايكتبك باسم حد تانى وانا كتبت معتز بعد عشر شهور من ولادته وحتى معتز الله يرحمه ماجابشى ليا سيرة حوار الجيش خالص لسه عارفه من حازم ومصدومه عمر:بس دول قالولى انك متى وانتى بتولدينى ماجده :انا فعلا مت لما اخدوك منى وكنت بروح القاهره على طول استنى ادام الفيلا اشوفك او المحك على طول كنت باجى بس عمرك ماشفتنى ولو شفتنى ماكنتش هاتعرفنى حنين بصدمه:يعنى عمر ابن خالتى ايه اللى بيحصل ده ماجده:من بداية ماروحتى القريه ياحنين وانا عارفه انها بتاعة عمر كنت بدعى ربنا فى كل صلاه وفى القيام انكوا تتقابلوا وتتجوزوا ماجده ببكاء وترجى والم جلى فى عينيها:هاتسامحنى يابنى عمر والدموع فى عينيه:ابنك تعرفى انا عمرى ماعرفت يعنى ايه حنان ام عمرى ماحد حضنى وانا تعبان وقالى مالك عمرى مادقت

حنان من حد حتى الست اللى اتجوزتها اول مره كانت قاسيه زى الحجر ماشفتش حنان الا فى البيت ده لما ماما صفيه خدتنى فى حضنها حسيت انى عاوز ابكى واقول كلمة ماما كتير تأثر الجميع من كلام عمر بكت حنين وصفيه وماجده ماجده:انا اسفه يابنى حقك عليا أبوس ايدك سامحنى وهمت ان تمسك يده لتقبلها ولكنه جذب يده عمر:انتى ماغلطيش اللى غلط اللى رماكى وماكنش رجل وانا عارف جدى رأفت كان جبروت اد ايه وعارف قساوته ماجده :سامحنى يابنى ابوس ايديك ورجلك تسامحنى انا كنت ممكن انتحرت وقتها بس عمك سامى الله يرحمه وقف جمبى واتجوزنا بسرعه بس عشان الفضيحه انا غلط لما فكرت اصلا ان الجواز العرفى ده جواز لا وكمان قلت لابوك ارمى عليا اليمين قال يعنى ده جواز ولازم اطلق ووقتها بعد شهور العده اتجوزت عمك سامى بس عرفت بعدها كمان انه حرام الست الحامل تتجوز الا لما تولد عيشتى كلها كانت غلط كنت متحرره زياده عن اللزوم بس دفعت تمن غلطى من روحى ومن دمى يعلم الله انى كفرت عن كل غلطه غلطه وتوبت لربنا وابنى ضنايا مات غدر وظلم لانى عملت جريمه ربنا نهى عنها وانى كتبت طفل باسم واحد تانى وكان جزائى موته ظلم سنين وانا بتعذب وفى نار سامحنى يابنى ربنا غفور رحيم وبيقبل التوبه ابوس رجلك سامحنى عمر:استغفر الله انتى ماعملتيش اى حاجه تستاهل انك تتأسفى الغلط على بابا اللى كان سلبى وأخويا ضاع بسبب سلبيته انتى غلطتى انك
 اتجوزتى فى السر بدافع الحب بس هو غلط انه اتخلى عنك ووافق على حرمانك من ابنك اللى مفروض يندم ويعتذر هو ابويا مش انتى فجأه احتضنت ماجده عمر بحضن اموى انتظرته منذ خمسه وثلاثون عاما احتضنت ماجده ابنها بشده وبكت بحرقه من الفراق جعلت الجميع يتأثر اما عمر فكان واجما مما يحدث هو شعر باحساس غريب ناحيتها احساس اول مره يشعره ماجده وهى تبتعد عن حضنه وتنظر فى عينه :سامحنى يابنى سامحنى يانور عينى ياحته منى لو كان بايدى كنت عمرى مااسيبك عبدالسلام:انت كنتى عارفه ياصفيه صفيه:دى اسرار اختى ياعبده ماكنش ينفع اقول ثم ان حازم كان عارف ومخبى هوه كمان حازم:لان معتز كان مأمنى على السر ده انتوا عارفين احنا كنا اصحاب اد ايه بس كان لازم يتكشف النهارده عشان كده يابابا كنت بشجعك على جوازة حنين من عمر لانه مهما كان من دمنا ولحمنا وكان حبه لحنين واضح عبدالسلام:انت ياد ياحازم دكتور انت يابنى كان مفروض تبقى محقق حازم:بابا معتز أمنى على سره حنين:معتز عمره ماالمح لى انه له اخ حازم:ماكنش ينفع يقولك ياحنين عمر:ياااه على القدر اختار حنين من دون الدنيا كلها واحبها

واتجوزها وكان كان فيه قوه خفيه بتدفعنى لحبها دفع حازم:ربك ياعمر مدبر كل شئ سبحان الله حكايه فعلا عجيبه ماجده:ممكن أقعد معاك لوحدك ياعمر فيه حاجات لازم تعرفها وحاجات عاوزه احكيهالك وانت ياحازم لو سمحت روح هات ايه من شقتى عشان تعرف الحقيقه وماتقلقش عمر:ايه مين ماجده:اختك ياحبيبى ليك اخت من الام بنت سامى وبنتى هاتعرفها وهاتحبها اوى عمر:يعنى بسبب الرصاصه دى حنين اعترفت لى بحبها وعرفت ان ليا ام واخت ايه كرم ربنا عليا ده حنين:وعسى ان تكرهوا شئ وهو خير لكم ياعمر ساعات ربنا بيعطينا المنحه فى شكل محنه بس اهم حاجه نرضى بقضاء الله وقدره انا كنت حاسه والله انك مش غريب عنى دى اقدار الله ياعمر عمر:ونعم بالله ماجده:ممكن نتكلم بقى ياعمر لوحدنا عاوزه احكى لك حاجات كتير عمر:ممكن طبعا عبدالسلام :اتفضلوا فى الصالون جوه اتكلموا براحتكم ذهبت ماجده وعمر الى الصالون ليتحدثون كل وطال حديثهم كثيرا كل منهم يخبر الاخر بما حدث له فى السابق كما حدثت ماجده عمر عن معتز وعن صفاته وعن قصة حبه لحنين  كذلك سرد عمر لأمه كل شئ عنه وانه مازال علاقته بحنين على الورق
 شعور غريب غزا قلبه وراحه غريبه فى كلامه معها وكانها يعرفها منذ زمن شعور بالراحه والامان وهو يتحدث اليها كانه يعرفها منذ امد بعيد  ........................................ كما ذهب حازم الى شقة ماجده لاصطحاب ايه  فى شقة ماجده طرق حازم جرس الباب وفتحت له ايه ايه:ازيك ياحازم ماما مش هنا مش هاينفع تدخل حازم بنظرة اعجاب لها:يابت دا انتى بنت خالتى وبعدين مامتك عندنا وانا جاى اخدك ليها ايه:خير ياحازم ماما تعبانه ياريت تعرفنى حازم:بصى تعالى واما تيجى هاتعرف ايه:طب استنى فى العربيه وانا هالبس وانزل حازم:كبرتى ياايه اوى ايه:انا فى تالته طب ياحازم مش هافضل صغيره انزل بقا وانا هاجى اهو بعد قليل هبطت ايه مرتديه ملابسها عباره عن ملحفه واسعه ولكنها جميله عليها بشده فقد اضفت عليها جمالا فوق جمالها نظر لها حازم من بعيد نظرة اعجاب فحقا قد كبرت واصبحت امراه ناضجه واعيه فهو لم يراها منذ فتره كبيره فهى نادرة الخروج فتح لها حازم باب المقعد الامامى جلست ولكن على استحياء دون ان تنظر له

قاد حازم السياره فى صمت قطعه حازم:انتى اتحجبتى امته ياايه ايه :من زمان انت اول مره تشوفنى بالحجاب حازم:لا اقصد لبستى الملحفه ايه :السنه اللى فاتت حازم:بس قمر عليكى ايه:وانت عامل ايه فى شغل المستشفى علم حازم انها تغير مجرى الحديث حازم:تمام انتى ناويه تتخصصى ايه ايه:انا عاوزه جلديه عيون اى تخصص ماياخدشى من وقتى كتير حازم :ليه ايه:يعنى عاوزه اكون كانى موظفه عاديه وطبعا بتوع الجلديه هما اللى مش بيسهروا عشان اكيد هاتجوز ويبقى عندى اسره ولازم اهتم بيها حازم باعجاب شديد:طب والطموه وتحقيق الذات ايه:انا مقتنعه ان الست رسالتها فى بيتها وتنشئة جيل صالح يخدم المجتمع وبرده هاشتغل وهاحقق نفسى وهاراعى ضميرى حازم:دا انتى فله ايه:نعم حازم:لا ابدا احنا وصلنا اهو صعدت ايه دون ان تنتظر حازم اللى ظل ينظر اليها وهى ذاهبه يقول فى عقله هذه هى التى يريد الارتباط بها كيف لم يلاحظها وهى

 تنضج بهذا الشكل ليس كل زواج لابد ان يبنى على قصه حب فهناك زواج العقل ايضا ورأى انها منجذب لها بشكل ما
 تاااااابع الفصل الثلاثون و الأخير