Advertisement

رواية دماء على ثوب الزفاف الفصل الثلاثون و الأخير

 شاهد الفصل الثامن والعشرون و التاسع والعشرون   
 الفصل الثلاثون 
طرقت ايه جرس الباب وفتحت لها حنين بعد السلام والتحيات ذهبت حنين لاخبار ماجده ان ايه قد جاءت خرجت ماجده وعمر من غرفة الصالون شهقت ايه بصدمه حين رأت عمر ايه بشهقه:معتز معتز اخويا عمر:انتى ايه الشكل شكل معتز ولكن نبرة الصوة ليست واحده ماجده :هو اخوكى ياايه بس مش معتز ايه..................: ماجده :اقعدى يابنتى وانا هافهمك قصت ماجده لابنتها ماحدث القصه كامله وانها اضطرت الى الاعتراف بسبب حادثة عمر وكانت ماجده حانيه رأسها ل الاسفل ايه والدموع فى عينيها:ماتحنيش راسك ياماما انتى غلطتى وخير الخطائين التوابون وربنا بيعفو يبقى البشر مش هاتعفو احتضنتها والدتها بشده:كنت صغيره وطايشه يابنتى وغلطت بس غلطتى كلفتنى كتير اوى هنا نظرت ايه لعمر:انا مبسوطه بيك اوى انا ومعتز كنا اصحاب جدا على فكره مبسوطه انى شايفه نسخه تانيه لمعتز وسلامتك ان شاء الله هاتبقى كويس
 عمر:ان شاء الله انا وانتى نكون اصحاب برده ايه:معقول القدر ده ياحنين يشاء ربنا تقابلى عمر عشان نتجمع صفيه:دعوات امك يابنتى دى من ساعة ماقولت لها ان حنين اشتغلت فى شرم وعرفت انها فى قرية عمر وهى بتدعى ليل ونهار عشان يتجمعوا سوا حازم:اخبار الجرح ايه ياعمر بد يشد عليك عمر:ايوه فعلا بس من كتر الفرحه اللى انا فيها ناسى الالم والله ياحازم حازم انا هاعطيك حقنه مسكنه ونام بقى سيبوه ياجماعه يرتاح شويه دا جه من الدار للنار مااخدشى فرصه يستريح ماجده:احنا هانمشى يابنى وهانيجى بكره حازم:انتى فهمتى كده من كلامى ياخالتو نامى انتى وايه فى اوضتى فيها سريرين انا رايح المستشفى  عبدالسلام:ربنا يكملك بعقلك يابنى انا كنت هاقول كده برده حازم همسا لايه فى اذنها:سريرى اللى جمب الحيطه نامى عليه انتى عشان تنورى السرير وياخد بركه منك ياجميل شهقت ايه من كلام حازم ولكن حازم استطرد قائلا :يالا ياعمر اعطيك الحقنه نظر عمر الى والدته قائلا بحب:تصبحى على خير ياماما ماجده بدموع الفرح:وانت من اهله ياقلب امك نام واستريح ياحبيبى روحى .....................................

ذهب عمر بصحبة حازم ليعطيه الحقنه ثم غادر حازم الى عمله ذهبت حنين الى غرفة حازم لتطى ايه ملابس مريحه للنوم ايه:شوفتى القدر ياحنين حنين:تعرفى على اد مانا مصدومه على اد مانا فرحانه انى وعمر ولاد خاله ايه:انتى تستاهلى كل خير ياحنين حنين:بقولك ياايه كنت عاوزه اسالك سؤال هو الكحل حرام ولا حلال اصلى سمعت شيخ بيقول مش حرام وان الرسول كان بيتكحل ايه:انا فعلا لاحظت انك بتحطى كحل الكحل زينه ياحنين ولا يجوز للست انها تتزين الا لجوزها حنين:ماعدتش هاحط بقى ايه :انتى اصلا مش محتاجه كحل عينيكى متكحله لوحدها حنين:ربنا يخليكى يايويو تصبحى على خير ايه:وانتى من اهله ياحنون ....................................... دلفت حنين الى الغرفه وجدت عمر جالس على طرف الفراش يحاول خلع ملابسه ليبدلها حنين:استنى ياعمر انا هاساعدك عمر:انا فعلا مش قادر ارفع ايدى خالص معلش لو هاتعبك حنين:تعبك راحه ياحبيبى ابتسم عمر من لفظ حبيبى الذى نطقت به للتو ساعدته حنين فى ابدال ملابسه بطريقه لا تألمه وكانت تنظر اليه
 وهو عارى الصدر خجلا من الموقف برمته عمر:ماكنتش اعرف انك بتحبينى كده يابنت خالتى حنين:كنت حاسه والله من ساعة ماشوفتك بحاجه غريبه عشان كده كنت بسألك على طول عن اهلك ووالدتك بالخصوص عمر:ماما ماجده طيبه اوى اتظلمت كتير من بابا وجدى حنين:انت عارف انا اتفاجأت برد فعلك ماتوقعتش رد فعلك المتسامح بزياده ده  عمر:انا حسيتها صادقه جدا وحسيت انها قريبه منى وبعدين ياحنين حد يكون محروم من الحنان والعيله ولما تجيله يتمرد بالعكس انا فرحان اوى انا بس محتاج شوية وقت عشان أتأقلم على الوضع الجديد ده حنين:ربنا يسعدك ياعمر يارب عمر بمكر:هاتنيمينى على الارض ولا هاتنيمنى جمبك على السرير  حنين:نظرا لظروفك الصحيه قررت انك هتنام على السرير بس مش جمبى انا هنام على الارض عمر بتعجب:مش خلاص طلعتى بتحبينى ليه بقى البعد ثم ان انا مش قادر اخلع الهدوم هاقدر على  هنا غمز له بطرف عينه فخجلت حنين حنين:انا عاوزه اكون مراتك قدام ربنا بس بعد ماتعملى فرح ولا انا مااستحقش يتعملى فرح عمر:بجد ياحنين موافقه نعمل فرح موافقه والله ياحبيبتى والبسك الدبله وكده بدل مااحنا اشترناها وانت رمياها فى الدولاب

حنين:وتلبسنى الدبله والبس كل حاجه ياحبيبى عمر:لا الدبله بس احنا محتاجين القلع مش اللبس حنين وقد احمر وجهها:قليل الادب حتى وانت تعبان عمر:بموت فيكى والله حنين:وانا بحبك والله سعاده لاتوصف غمرت قلب عمر فى ليله واحده حصل على حبيبه وام واخت وماأحزنه هو انه لم يرى معتز ولو لمره واحده عمر بحزن:كلمينى عن معتز ياحنين كان عامل ازاى علمت حنين مدى حزنه  حنين:كان شبهك بالظبط مع اختلاف فى نبرة الصوت وكان بيلبس نظاره كان طيب وخجول اوى بعكسك طبعا ابتسم عمر لها ولكنها استطردت قائله:كان دكتور شاطر الناس كلها كانت بتحبه عمر:كنتى بتحبيه اوى حنين:مش هاكدب عليك بس فعلا احنا كان بينا حاجات حلوة كتير وهو كان بيحبنى وانا كمان انا كنت فاكره ان الانسان مش بيحب الا مره واحده بس عشان كده كنت بنكر اى شعور جوايا ليك عمر:الانسان طول ماهو عايش هايفضل يحب ياحنين مش معقول قلوبنا تقف على حب واحد عارفه اكتر حاجه كانت مخوفانى انك تحبينى على انى معتز حنين:لا ياعمر انا بحبك على انك عمر مش معتز انا عشت معاك حاجات ماعشتهاش مع معتز احساسيس اول مره احس بيها دا غير
 اهتمامك بيا واى ست فى الدنيا بتحب الاهتمام وان اللى قدامها بيحبها بجد عمر:انا مصدقك ياحنين انك بتحبينى كانى عمر عارفه ليه لانك مااتسرعتيش فى حبك ليا بالعكس اعطيتى نفسك فرصه انك تتأكدى من حبى فى قلبك  حنين:عارف لما لاقيتك بتتغير ل الاحسن فرحت اوى حسيت انك نقى جواك حاجات كويسه بس ل الاسف الوسط اللى انت فيه بيفرض عليك واقع معين تعيشه وكمان لما حكتلى انك ماشفتش حنان فى حياتك لا من ام ولا من زوجه حسيت بغصه فى قلبى وانى حزينه علشانك عمر:عشان كده لاقيتك تانى يوم بتتكلمى معايا كويس وعاوزانا نفتح صفحه جديده حنين :بالظبط كده عمر وهو يمسك يديها بحنو:بحبك ياأجمل حاجه حصلتلى فى حياتى حنين:وانا كمان عمر:انتى كمان ايه نهضت حنين من جواره:يالا بقى عشان ننام ابتسم عمر من خجلها واكتفى بالصمت ساعدته حنين ان يتسطح على الفراش ولكن فجأه صرخ عمر متأوها عمر:ااااااه حنين بفزع:مالك ياحبيبى مالك عمر وهو يجذبها اليه مقربا اياها منه بشده واضعا يده الغير مصابه

على رأسها من الخلف مقبلا اياها قبله طويله قد ادمنها منذ المرة الاولى التى اخذها منها حين غره وبعد مااتنهى من قبلته وجد وجهها يشع احمرار عمر:كان لازم اخد مسكن ل الالم قبل ماانام قال ذلك ثم غمز لها بطرف عينه حنين وهى تنهض من جواره حنين:يعنى انت ماكنتش تعبان عمر:لا والله كنت تعبان ودلوقتى ارتحت اينعم ماارتحتش اوى بس اهى تصبيره حنين:ممكن تبطل الحركات دى بقى لبعد الفرح عمر:مااقدرشى ياروحى بس هحاول اتحكم فى نفسى اكتر من كده بس بعد الفرح هاخد حقى منك  خجلت حنين من كلامه واكتفت بالصمت عمر:اعملى حسابك اننا هنسافر بكره ياحنين لازم اشوف بابا واتكلم معاه حنين:بس انت لسه تعبان هتقدر على السفر عمر:انا كويس ياحبيبتى ماتقلقيش دا جرح بسيط حنين وهى تتوجه لتنام على الارض:طب يالا ننام عمر:مش هتنامى على الارض قومى تعالى جمبى حنين:انا قلت ايه عمر:انتى قلتى وانا ماردتش هاتيجى ولا انزل انا جمبك حنين:عشان خاطرى ريحنى بعد الفرح انام جمبك
 عمر :ماشى موافق بس انتى كمان ريحينى وتعالى انتى فوق السرير وانا هنام على الارض وماتناهديش كتير يالا انصاعت حنين لامره ونهضت الى الفراش بينما نام عمر على الارض وغط فى النوم ............................................ فى شقة سمر وليد:انتى مابتنزليش لامى ليه ياسمر سمر :والله بنزل ياوليد دا انا لسه طاالعه قبل ماانت تيجى وليد:بس هيا بتقول غير كده هيا يعنى هاتفترى عليكى سمر:اه بتفترى عليا  صفعها وليد صفعه أدمت شفتيها اوقعتها على الارض وليد:لما تيجى تتكلمى عن امى تتكلمى باحترام سمر ببكاء:ليك حق تعمل اكتر من كده مانا اللى سكت على بخلك فى الخطوبه وسكت لما نزلت الاكل اللى اهلى جابوه ليا فى الصباحيه نزلته لامك وتقول مافيش اكل فوق الاكل تحت وسكت على معاملة اهلك اللى مابيرحموش وبقول عيشى يابت وليد :صح يااختى عيشى بقى ولمى الدور سمر:انا مش هاعيش فى البيت ده انتوا ناس مفتريه ماتعرفوش ربنا ياتجيب لى شقه بره ياطلقنى وليد:بقى احنا مفتريين يابنت الكلب تعالى اما اربيكى صفعه تلو الاخرى ضربه تلى الاخرى الى ان أغشى عليها من كثرة الضرب احضر وليد كوب من الماء ورماه فى وجهها لكى تفيق

شهقت سمر بشده وليد:قومى يااختى حضرى لى العشا سمر:مش قاعده لك فيها خلى امك تعملك وليد:الباب اللى يودى بالسلامه بس خليكى عارفه لو طلعتى من هنا مش هاتدخلى الا لما تبوسى رجلى سمر:ومين قالك انى عاوزه ارجعلك تانى اللى يضرب واحده ماينفعش يتعاش معاه وليد:اعملى حسابك مالكيش حقوق عندى لو هاتطلقى والمحاكم قدامك كتير سمر:حسبى الله ونعم الوكيل .............................. حل الصباح اخبر عمر وحنين العائله انهم سيقيمون حفل زفاف من جديد وذلك بناء على طلب حنين حتى تبدأ معه بدايه جديده اخبرهم عمر انه عليه الذهاب فورا الى القاهره  ودع عمر والدته وشقيقته وداعا حارا فقد نوى الذهاب الى القاهره فعليه التحدث مع والده ولن يطيق الانتظار طلب منها ان تذهب معه ولكنها رفضت بشده  ................................... نامت ايه فى فراش حازم و لا تدرى لما فعلت ذلك ولم تنم طيلة الليل ظلت تتذكر كلامه وتبتسم  ................................ ذهبت سمر الى بيت والدتها تجر اذيال خيبتها وزيجتها البائسه
 تتحسر على حياتها نادمه على مافعلته مع حنين فحقا تلك الايام نداولها بين الناس ............................... وصل حازم وحنين فيلا البنهاوى محمد البنهاوى:اهلا اهلا ياعمر وحشتنى سلم عمر على والده بفتور عمر:بابا عاوزك فى المكتب شويه محمد:طب استنى اسلم على حنين الاول سلم محمد على حنين وذهب مع عمر الى المكتب ............................. ذهبت حنين الى غرفة عمر وماان دخلت حتى سمعت صوت طرقات على الباب سوزى:ممكن ادخل حنين:اتفضلى  سوزى ايه الغيبه دى ماجتوش من زمان حنين:شغل عمر بقى  سوزى :انا كنت عاوزاكى فى موضوع ياحنين حنين:اتفضلى سوزى :بصراحه كده عمر ورنا بيحبوا بعض ماعرفش هو اتجوزك ازاى بس انا عارفه انه بيحبها حنين:نعم سوزى:الصور دى تثبتلك انهم كانوا ايه فى حياة بعض

تركت لها سوزى الصور ثم ذهبت سريعا ................... فى مكتب البنهاوى قص عمر على والده ماحدث فى المنصوره بالتفصيل يلقى عليه اللوم موبخا اياه على موقفه الغير رجولى مع ماجده محمد بصدمه:يعنى انا كان ليا ابن تانى واتقتل عمر:اتقتل نتيجة سلبيتك محمد:يابنى جدك هددنى انه هايفضحها وهو كانت دكتوره وخفت عليها من الفضيحه واجبرنى انى اخدك منها بس انا صممت انى اكتبك باسمها اه اتخليت عنها وقلت لها انسينى ووافقت انى اخدك منها بس جدك لو ماكنتش وافقت قالى انه هاياخدك ويربيك بعيد عننا احنا الاتنين خفت وبعدت عنها عمر:وليه بعد مامات ماقلتش ليا الحقيقه انى ليا ام مش يمكن كنت دورت عليها ولاقيتها تعوضنى الحنان اللى افتقدته من صغرى ولا انت ماكنتش فاضى ليا كنت فاضى تتجوز دى وتسيب دى شوف يااخى القدر  محمد:سامحنى يابنى ماكنش ينفع اقولك كنت هاتتصدم عمر:بالعكس دا انا فرحت بيها وبااختى فرحه ربنا وحده اللى يعلم بيها انت ظلمتنى وظلمتها وظلمت اخويا اللى مات  محمد بدموع:انا  عمر:ماتقولشى حاجه يابابا انا هاخد مراتى وامشى ظل محمد يبكى ويتذكر ماضيه مع ماجده يتذكر خذلانه لها وسلبيته
 امام والده ولكن كان بغرض الدفاع عنها ............................ صعد عمر الى غرفته وجد حنين تنظر الى صور بيديها عمر:ايه اللى فى ايدك ده ياحبيبتى حنين:اتفضل شوف بنفسك            

الفصل الأخير
عمر:ايه اللى فى ايدك ده ياحبيبتى حنين:اتفضل شوف بنفسك عمر بصدمه وخوف من رد فعلها:والله ياحنين مااعرف الصور دى اتصورت ازاى وانا ماكدبتش عليكى انا قلت لك على كل حاجه وحكت لك كل حاجه عن ماضيا وقلت لك علاقتها بيها وصلت لايه حنين بنبره هادئه للغايه:انا مااتهمتكش بحاجه ياعمر انا بسألك ايه ده ثم انى ماليش دعوه بماضيك عمر بتعجب من هدوءها:ايه حنين:امال فاكر انى هاظلمك من غير مااسمعك زى ماانت عملت دى عمايل واحده حاقده هاتموت من الغيره وانا لايمكن اعطيها الفرصه انها توصل لهدفها وتخرب بيتى عمر:انا افتكرتك حنين :افتكرتنى هاثور عليك واقلب الترابيزه واقولك طلقنى ياخاين ياوحش ضحك عمر من اسلوبها  عمر:بصراحه اه مت من الرعب ماتوقعتش ان دماغك كبيره كده قلت هانرجع للصفر تانى
 حنين:لا انا لازقه فيك عمرى مهاسيبك ماانكرش انى لما شفت الصور حسيت يعنى انى مضايقه وغيرانه انى اشوفك فى وضع زى ده مع واحده بس ده ماضى وفات كل انسان لازم يبقى له ماضى اهم حاجه اننا نتعلم من غلطاتنا اللى عملناها قبل كده ومانكررهاش عمر:انتى جميله اوى ياحنين ثم اقترب منها ليقبلها ولكنها ابتعدت  حنين:ها قلنا ايه بعد الفرح عمر:يعنى مراتى ومش عارف ابوسها ياناس هاتجنينى ياحنين ماعدتش قادر اصبر حنين وهى تشير باصبعها فى وجهه:بعد الفرح عمر:طب ايه رايك نعمل فرحنا مع سلمى ومازن حنين:الله عليك ياعمر ياريت والله عمر:انا هاتكلم مع مازن وربنا يصبرنى الشهر ده اهو يكون الجرح خف عشان ابقى رايق لك ياجميل واطلع عليكى عمايلك فيا حنين بخجل:عملت ايه مع باباك عمر:توهى توهى واجهته كان مصدوم جدا بس انا مش قادر اسامحه حنين:سامحه ياعمر كلنا عندنا غلطات  عمر:سيبى الايام تداوى الجروح ياحنين ويالا عشان هانمشى على بيتنا .........................................

هبط عمر وحنين كانت سوزى قد هاتفت رنا وجاءت رنا مسرعه لترى نهاية علاقة عمر بحنين ولكنهم هبطوا سويا ممسكين بايدى بعضهم البعض ظهرت علامات الصدمه على وجه كل من سوزى ورنا عمر :ايه كنتوا مفكرين هانطلق ولا ايه سوزى :انتى بتتكلم عن ايه عمر بصراخ اخاف سوزى:الصور ياهانم اللى اعطيتها لمراتى عشان تفرقى بينا احب اقولك ان اللى بينى وبينها اكبر من عمايلك دى واحب اعرفك يامدام رنا انى بحب مراتى وعمرى ماحبيت ولاهحب حد زى ماحبيتها انتى كنتى راميه نفسك عليا كنتى مفكره انى لما اقضى معاكى وقت انى ممكن اتجوزك احب اعرفك يامدام الرجل ممكن يعرف واحده واتنين وتلاته بس واحده بس اللى تستحق انه يتجوزها اللى بتحافظ على نفسها مش رخيصه زيك خرج محمد البنهاوى على صوت عمر العالى محمد:فيه ايه ياجماعه سوزى:مافيش اى حاجه يابودى عمر بتهكم:بودى محمد:امال رنا بتعيط ليه عمر:بتعيط على خيبتها مراتك واختها كانوا عاوزين يوقعوا بينى وبين مراتى اتفضل شوف باعتين لها صور كانوا مصورنى لما كنت
 متصاحب على رنا هانم ايام ماكانت بترمى نفسها تحت رجلى اتفضل شوف غلطاتك واختياراتك بتوصلنى لفين وبتخسرنى ايه محمد:انا كنت حاسس انكوا بتخططوا لحاجه كل يوم قاعدين سوا تتكلموا واما ادخل تبطلوا كلام واصرارك ان عمر يجى هنا ياسوزى بس عارفه انا اللى غلطان انى اتجوزت واحده اصغر منى بعشرين سنه وعارف انك طماعه ومع ذلك كنت بطنش  1111 سوزى:انا محمد:اخرسى ماتتكلميش انتى طالق طالق طالق اطلعوا بره بيتى يازباله انتى وهيا سوزى موجه كلامها لرنا:خربتى بيتى قلت لك ممكن ماتصدقش قلتى لا استحاله اهى ماصدقتش وقالتله وهانترمى فى الشارع محمد:بره بيتى حالا عمر:عين العقل يابابا انت عارف انها كانت بتستغلك محمد:فيه حاجات كتير لازم تتصلح ودى اولها انا عاوز اروح لامك ياعمر عمر:انا شايف كده برضه يابابا لازم تخليها تسامحك دى اتعذبت اوى محمد:انت سامحتنى يابنى عمر:ربنا بيغفر يابابا يبقى احنا مش هانغفر بس اهم حاجه انت تتوب عن اى ذنب عملته

محمد:اعطينى العنوان وانا هاروح لها خليك انت عشان جرحك لسه طرى حنين:انا هاعطيك العنوان ياعمو محمد روح لها انا متأكده انها هاتسامحك خالتو ماجده طيبه اوى محمد:يارب يابنتى يارب  .................................... ذهبت حنين وعمر الى الفيلا خاصتهم كان اول شئ فعله عمر هو الباس حنين الدبله وكذلك حنين فعلت ألبسته دبلته من جديد كل واحد فيه يمكث فى غرفه منفصله الى ان يأتى يوم الزفاف  كان عمر قد رتب مع مازن اقامة حفل عرس مشترك فرح مازن من هذا الخبر كثيرا وكذلك سلمى ايضا واتفقوا على اقامة حفل فى اكبر فنادق القاهره كان عمر يهاتف والدته باستمرار وكذلك اخته وطلب منهم الذهاب الى بيته حتى حفل الزفاف ولكن رفضت ماجده متعلله انها لاترتاح الا فى بيتها مراسبوع عمر يتلاعب مع حنين كالقط والفأر ينتهز اى فرصه ليقبلها او يقترب منها دون ان يزيد بدأ جرحه فى التماثل الى الشفاء نوعا ما بدأت حنين تعتاد على ملاطفته الجريئه لها ولكنها كانت تخجل كتيرا من تصرفاته وهو كان يحب ذلك كثيرا فالرجل يحب المرأه الخجوله
 دائما  قرر محمد البهاوى الذهاب الى المنصوره بعدما أخذ العنوان من حنين ليقابل ماجده ........................... فى بيت ماجده دق الجرس فتحت ايه ايه:اى خدمه محمد:والدتك موجوده ايه:اقولها مين محمد:انا محمد البنهاوى ايه:اتفضل ياعمو حضرتك والد اخواتى اتفضل هانادى ماما ثوانى جلس محمد فى انتظار ماجده التى كانت متوقعه تلك الزياره فى اى وقت وكانت متأهبه بشده للمواجهه ماجده:كنت متوقعه انك تيجى محمد وهو ينظر لها نظرة مشتاقه محمد:ازيك ياماجده لسه حلوة زى ماانتى ماجده:فين بقى يامحمد كبرنا خلاص ايه اعملى عصير لعمو محمد ايه :حاضر ياماما محمد:انا اسف اسف عن خمسه وتلاتين سنه عذاب عيشتى فيهم بسبب ضعفى ماجده :متأخره اوى يامحمد عارف ضعفك ده كلفنى حياة ابنى اللى

راح فى الرجلين محمد:ماعرفتنيش ليه انهم كانوا توأم  ماجده:هو انا شفتك وقتها محمد:ابويا الله يرحمه قالى لو جيت اقابلك هايفضحك ويسوء سمعتك خفت عليكى صدقينى ماجده:خلاص يامحمد اللى راح راح واللى مات مات اهم حاجه ان عمر رجعلى فى حضنى محمد:ياه على القدر من دون البنات كلها يحب حنين بنت اختك ماجده:ربك لما يريد يامحمد محمد:انا عاوزك تسامحينى سواء غلطت فيك بقصد او من غير قصد  ماجده:مسامحاك  محمد:لسه طييه زى زمان ماجده:لا انا اتغيرت كتير عن زمان بس ربك بيسامح احنا عباده مش هنسامح وزى ماانت غلطت انا كمان غلطت انا زمان ماكنتش طيبه انا كنت هبله وطايشه دلوقتى بقى عندى ايمان بقضاء الله وقدره محمد:لو قلت لك نرجع لبعض تانى و ماجده:ماتكملشى يامحمد احنا كبرنا على الكلام ده وانا بعد سامى الله يرحمه لايمكن اتجوز تانى
 محمد:ليكى حق تقولى كده ماهو كان رجل عنى واتحمل غلطاتى وربى ابنى وكتبه باسمه ماجده:سامى الله يرحمه كان اب لابنك عمره مافرق بينه وبين ايه فى المعامله حتى بعد ماولدت عمر ومعتز كان عندى مشاكل فى الخلفه وماحملتش الا بعد فتره كبيره استحمل وماتخلاش عنى كان راجل فى كل تصرفاته تفتكر انا بعد كده ممكن اتجوز تانى بعده او افقد فرصة انى ابقى مراته فى الجنه محمد:عندك حق تحبيه ياماجده ربنا يرحمه على الاقل نتعامل مع بعض عادى احنا بينا عمر ماجده:انا مسامحاك يامحمد وانتى ابو ولادى يعنى لازم اتعامل معاك باحترام محمد:كان نفسى اشوف معتز اوى ماجده بدموع:الله يرحمه مايتعزش على اللى خلقه نصيبه استأذن محمد بعد فتره ظلوا يتحدثون عن معتز ويرى صوره ندم محمد كثيرا فسلبيته وخذلانه لمن احب كلفه حياة احد اولاده  ....................................... تم القبض على ناصر الذى ضرب الرصاص على عمر وعلم هو واهله ان عمر ليس ابن سامى ولكنه رجل الاعمال عمر البنهاوى نشرت حنين فيديو عطيه الذى يبدى ندمه فيه وتفاعل كثير من رواد الفيس بوك مع القضيه وبدأو فى نشرها

كما رتب عمر لحملة اعلانات قويه ضد التار ومحاربته وتم نشر جزء من فيديو ندم عطيه ........................................ فى بيت عبدالسلام بالمنصوره حازم:بابا ماما انا قررت اخطب صفيه:ومين دى بقى اللى هتنول الشرف ده حازم:ايه بنت خالتو ماجده عبدالسلام:يازين مااخترت يابنى ادب واخلاق وتعليم واحترام صفيه:خد هنا حصل امته ده حازم:والله ياام حسام انا لما جبتها لما خالتو ماجده قالتلى اروح اجيبها لاقيتها كده كبرت مره واحده واحلوت وماشاء الله عليها مؤدبه عينها مش بتترفع فى اى رجل ولابسه ملحفه وبنت خالتى بقى وكده وبعدين مش لازم يعنى الواحد يعيش قصة حب زى حنين كده فيه جواز عن قصص حب وجواز بالعقل انا شايفها بعقلى كويسه خالص وانا برضه عندى قبول لها كشكل والحب بقى يجى لما نتخطب ونتجوز عبدالسلام :ربنا يكملك بعقلك يابنى صفيه:هاكلم خالتك نروح لهم بكره حازم:اه بالله عليكى ياماما عبدالسلام:وقعت ياحزوم والله

 ابتسم حازم لوالده واومأ برأسه دليل على الموافقه ............................. طلبت سمر الطلاق من وليد وافق بشرط الا تأخذ اى شئ من حقوقها سوى الذى جلبته فقط ندمت سمر على مافعلته بحنين فهى افترت بالكذب على حنين وكذلك والدة وليد افترت عليها فحقا تلك الايام نداولها بين الناس ............................ ذهبت اسرة عبدالسلام الى بيت ماجده لطلب ايه للزواج وتمت الموافقه وسط فرحة ايه التى كانت منجذبه بالفعل لحازم وتمت قراءة الفاتحه واتفقوا على الزواج فى الصيف فلا داعى للتأجيل فحازم جاهز كزوج ماديا فرحت حنين بهذا الخبر كثيرا وكذلك عمر  ............................ مر الشهر اخيرا كانت التجهيزات على قدم وساق فى احد الفنادق المشهوره لاقامة حفل زفاف سلمى ومازن وحنين وعمر يوم الزفاف كان عمر ومازن ينتظران فى نهاية سلم الفندق ينتظران هبوط العروسان وماهى الا دقائق حتى نزلت كل منهم تتأبط ذراع والدها فرحه عارمه كانت تغزو قلب حنين التى شعرت انها ولدت اليوم من

جديد مع هذا الحب الذى ملأ قلبها كانت تلك الفرحه لاتقل عند عمر الذى شعر ان دعوات والدته له هى السر فى وقوعه فى حب تلك الحسناء التى عشقها وسيطرت على كل ذره بكيانه واليوم سوف تكون زوجته امام الله لحظه انتظرها كثيرا ولكنها قد اتت  كانت ماجده تشعر بسعاده لعودة ابنها فى احضانها شاعره بغصه فى قلبها على فقيدها دعت الله ان يحفظ عمر من كل شر وان يطيل الله فى عمره كما نوت ان تذهب لقضاء العمره التى اجلتها لأسباب صحيه لها ............................. كان حفل الزفاف رائعا بحق الذى انتهى بصعود كل عريس يصطحب عروسه الى جناحه الخاص فى نفس الفندق .......................... فى جناح مازن وسلمى مازن:سلمى حبيتى اخيرا ملكى سلمى بحب:بحبك يامازن مازن:اخيرا قولتيها سلمى:وهاتسمعها دايما ياحبيبى مازن وهو يقترب منها ليقبلها بحنو :بحبك ياعمرى سلمى:وانا بحبك ياقلبى ساعدنى فى فك الفستان
 مازن:بس كده دى هوايتى المفضله سلمى:نعم مازن:لا ابدا بقول دى حاجه سهله خالص ساعد مازن سلمى فى ابدال الفستان ثم ذهبت الى الحمام ابدلت ملابسها وارتدت قميص ابيض طويل حريرى وترتدى فوقه الروب خاصته خرجت وهى فى قمة خجلها مازن:مكسوف من ايه ياقمر دا حتى انا زى جوزك سلمى:مزون مازن:عيون مزون سلمى :انا جعانه اوى ياحيبيى مازن:يخربيت ام الفصلان ماتبقيش سلمى بنت نوفل لو مافصلتنيش سلمى:يوه بقى جعانه ماكلتش من الصبح مازن:تعالى ياقمر كلى واشبعى كده عاوزك مصحصحه معايا سلمى بخجل:وانت مش هتاكل مازن:هاكل ياجميل بس مش هاتقل عشان ابقى رايق لك سلمى مغيره مجرى الحديث:طب يالا انا جعانه ذهبوا لتناول الطعام سويا وسط نظرات مازن التفصيليه لها وخجلها من نظراته ............................... فى جناح عمر

عمر:يااااااااااه اخيرا ياحنين لقد هرمت من اجل هذه اللحظه دا انا كنت قربت اتجوز على نفسى حنين بابتسامه عذبه:كل شئ بأوانه ياعمر انا هادخل اغير هدومى فى الحمام عمر:مش عاوزه مساعده حنين:لا ابدا انا هاعرف اغير لوحدى دخلت حنين الى الحمام ابدلت ملابسها فقد كانت قادره على نزع فستانها بسهوله لانه برباط من اسفل الظهر ارتدت قميص ابيض حريرى قصير وفوقه الروب خاصته كان القميص يبرز جمال سيقانها البيضاء اطلقت لشعرها الاسود الحرير العنان  كان عمر قد ابدل ملابسه ايضا لم يرتدى سوى شورت ابيض رياضى خرجت حنين الى عمر الذى كان ينتظر بتلهف تلك اللحظه فهو يريد ان يبث لها اشواقه بطريقة الرجال عمر:بسم الله ماشاء الله ايه القمر ده حنين بخجل من هيئته:ميرسى ياحبيبى اقترب منها عمر محتضنا وجهها بحنو بين كفيه عمر:بحبك بحبك اكتر من اى حاجه بحبك ومعاكى عرفت معنى جديد للحياه بحبك ونفسى تكونى ام عيالى بحبك ونفسى فيكى اوى
 بحبك وهافضل مخلص لحبك لحد مااموت حنين:وانا بحبك انت نعمه من ربنا ادهالى فى وقت كنت متحطمه فيه بحس معاك انك سندى وحمايتى وامنى انت تاج على راسى ربنا يديمك فى حياتى نعمه كانت كلماتها كفيله ان تأجج بركان رغبة اى رجل انهال عمر عليها بالقبلات التى لاسيما وان بادلته حنين قبلاته لحظات وكان عمر ساحبا اياها الى الفراش ليغوصوا معا فى دنيا العشق والغرام دقائق امتزجت فيها الروح بالروح والجسد بالجسد بث عمر اشواقه اليها بحنو بالغ هى الاولى لها ولكنها لم تكن الاولى له ولكنه شعر باحاسيس غريبه ممتعه معها فهل حقا ممارسة الحب مع من يحب تختلف عن نزاوته التى لطالما مارسها من قبل  أيقن عمر ان طعم العشق مع الاحباب له مذاق اخر متعه للروح للجسد للقلب بينما ممارسة العشق للشهوة او للرغبه تمتع الجسد فقط كان عمر يشعر بخجلها الشديد لذلك كان يتعامل معها بلطف وحنو بالغ حتى تندمج معه وبالفعل نجح فى ذلك ومن أمهر منه ............................ بعد مرور خمس سنوات انجبت حنين توأم اسمتهم معتز ومازن بناء على رغبة عمر كما انجبت سلمى بنت أسمتها تالا وولد أسمته عمر بناء على طلب مازن

تزوج حازم وايه الذى احبها كثيرا بل عشقها وكذلك هى ايضا عشقته وأنجبت ولد أسمته ياسين كما انتقبت ايه ايضا ولكنه كانت تبهر حازم كل يوم بشكل جديد لها ولوك جديد كانت تبهره دائما  كان عمر مواظبا على زيارة امه دوما وتوطدت العلاقه بينهم كثيرا كما توطدت علاقته بشقيقته ايه محمد البنهاوى لم يتوب عن الزواج فقد تزوج مره أخرى من امره تصغره ب خمسة عشر عاما ............................................ اليوم هو يوم عيد زواجهم الخامس منذ حفلة اقامة الزفاف وليس منذ عقد القران عمر:كل سنه وانتى طيبه ياحبيبتى حنين:لسه بتحبنى زى الاول ياعمر عمر:هاتصدقينى لو قلت لك اكتر حنين:هاصدقك لانى بحبك اكتر فجأه صوت طرقات على بابا غرفتهم معتز:مازن يامامى قام من جمبى وراح على السرير التانى تعالى نامى انتى جمبى عمر متنهدا من افعال ولديه التوأم التى لاتنتهى حنين:ياحبيب مامى انتوا كبرتوا عندكم اربع سنين يعنى اللى ادكم بينام على سريره مش شرط حد ينام جمبه ولا انت لسه عيل بقى
 وعاوز حد ينام جمبك معتز الصغير :لا يامامى انا كبير وهاروح انام على سريرى لوحدى عمر:عين العقل ياحبيب بابى نام بقى وانا هاجبلك حاجه حلوة بكره حنين:هاروح انيمه واجى ياعمر عمر:ماتتأخريش ياحنون دا النهارده عيد جوازنا تعالى بسرعه عشان تشوفى الهديه اللى جبتهالك بعد لحظات عادت حنين الى عمر الذى كان ينتظرها بشوق حنين:نام خلاص عمر وهو يعطيها علبه قطيفه حمراء:بحبك وهافضل احبك ياعمرى حنين:وانا بحبك ياحبيب قلبى يامنحه جاتلى فى محنه ................................
تمت بحمد الله
شموس نت