Advertisement

أرشادات لامراض المفاصل والالتهاب العظمي المفصلي

الالتهاب العظمي المفصلي
يصييب هذا المرض عادة المتقدمون في السن وهو من أمراض الشيخوخة. ويصيب هذا المرض الأشخاص البدينين والأشخاص الذين يميلون الى الراحة وقلة الحركة على الأغلب أو نتيجة لإلتهاب ما في جسم الإنسان تنتقل الفيروسات مع الدم إلى إجزاء المفاصل وتحدث هذا لإلتهاب عن طريق العدوى.
* أعراض المرض: 
1- سماع قعقعة أو صريراً من حركة المفصل .
2- آلام مبرحه عند ثني المفصل أو السير عليه مسافات طويلة.
3- قصور في مدار حركة المفصل مصحوب مع تيبس مبطى في الآداء.
4- إنتفاخ في المنطقة المحيطة بالمفصل.
5- عدم القدرة على ثني المفصل أو الإتكاء عليه 
6- حدوث تقوس في العظام بسبب تغير في وضعية المفصل.
* أسباب المرض:
1- قلة حركه المفصل مما بؤدي إلى حرمان الغضروف المفصي من الغذاء الكافي المنقول له من بطانة المحفظة عبر السائل الزلالي وبالنتيجه ضعف عام في الغضروف المفصلي ، ويتزايد هذا الضعف تدريجياً حتى تصبح خلاياه غير قادره على التجدد الكافي والمناسب لتعطي الآداء المطلوب.
2- هرم الغضروف المفصلي وتشققه فيفقد نعومته وملمسه في الحركة فيصبح سطح الغضروف خشناً متشققاًيصدر أصواتاً أثناء الحركه مصحوبة بالألم وقد يصل هذا إلى سطح العظام مباشرة مما يزيد الأمر سوءاً.
3- وجود بؤر صديدية داخل الجسم تفرز خراجاً داخلياً مثل إلتهاب الأسنان واللوزتين.
4- عوامل اخرى كثيرة تسبب مثل هذه الإلتهاب سواء كان بصورة مباشرة أو غير مباشرة كون وظائف أعضاء الجسم كلها مرتبطه معاً وأي خلل في عضو يصحبه خلل ما في عضو آخر إن لم يحسن العلاج بصوره أكيدة.
(صورة توضيحية لمرض الإلتهاب العظمي المفصلي)
الالتهاب العظمي المفصلي
العلاج:

هناك طريقتين

1- العقاقير الكيميائية: توفر عدة أساليب لعلاج مرضى الإلتهاب العظمي المفصلي مثل إستخدام العقاقير الكيميائه مثل المسكنات والمضادات الحيوية وهذه العقاقير ، حتى الآن لم تثبت جدوى تناولها عدا انها تسبب عللاً اخرى في جسم الأنسان لتاأثيرها القوي على المعدة القولون فهي بمثابة مهدئات ظاهرية للمرض بينما يستمر المرض في تقدمه واستفحاله مع تقدم العمر

2- الوسائل الطبيعية في العلاج:وتشمل هذه الأساليب عدة طرق في العلاج مثل أستخدام العصا أو العكاز لأجل تخفيف الوزن الحاصل على الركبتين أو استبدال المفاصل المهترئة بمفاصل صناعية لاتؤثر على جسم الإنسان وهذه أيضاً جيدة لكنها لاتحل المشكلة نهائياً فأحسن صورة هي التي خلق الإنسان عليها وأي بديل لعضو ما يبقى يعاني من القصور العظمي والآداء الفعال ، وافضل الطرق لعلاج هذا المرض هو العلاج الطبيعي سواء كان بالماء أو بالحميات أو التدليك ، ومن الافضل الابتعاد عن العقاقير الكيميائيه وأستبدالها بالوسائل الطبيعيه.

Janatna Network