نبيلة عبيد..تفاصيل وأسرار لا يعرفها أحد عن الراقصة والسياسي ..هكذا تعاملت مع العادة التي يكرهها يوسف شاهين

مواضيع مفضلة

نبيلة عبيد..تفاصيل وأسرار لا يعرفها أحد عن الراقصة والسياسي ..هكذا تعاملت مع العادة التي يكرهها يوسف شاهين





نبيلة عبيدتفاصيل وأسرار لا يعرفها أحد عن "الراقصة والسياسي"هكذا تعاملت مع العادة التي يكرهها يوسف شاهين

نبيلة عبيد:
هذه قصة حذف يوسف شاهين لقبي من تتر فيلم "الآخر"
تفاصيل وأسرار لا يعرفها أحد عن "الراقصة والسياسي"

هكذا تعاملت مع العادة التي يكرهها يوسف شاهين في "الآخر"
قدمت "المرأة والساطور" عن قصة حقيقية
أجرى موقع "صدى البلد" جولة مصورة داخل منزل النجمة نبيلة عبيد بالدقي، كما أجرى حوارا مطولا مع نجمة مصر الأولى، فتحت خلاله صندوق ذكرياتها الفنية والشخصية.



تميز منزل نبيلة عبيد بالديكور العصري الأنيق، الذي لا تغيب عنه اللمسات الجمالية، وتزينه مجموعة من الجوائز التي حصلت عليها، فضلا عن مجموعة من صورها الشخصية، والعديد من شخصياتها الفنية.

تتحدث نبيلة عبيد في اللقاء، الذي ننشر تفاصيله ابتداءً من اليوم، عن كتاب سينما نبيلة عبيد، وتكشف سر لقب نجمة مصر الأولى، وسر غضبها من يوسف شاهين بعد حذفه هذا اللقب من تتر فيلم "الآخر".

وتكشف نبيلة عبيد في اللقاء حقيقة خلافها وحربها مع نادية الجندي، وقصة العمل الذي ندمت على تقديمه، وبعيدا عن الفن تحدثت عن كيفية محافظتها على جمالها وأناقتها ورشاقتها.

تتحدث نبيلة عبيد في اللقاء، عن مدى طاعتها للمخرج الذى تتعاون معه أثناء التصوير رغم أنها واحدة من أهم الفنانات على الساحة، وقد كانت تحقق أعمالها نجاحا كبيرا على المستويين الفنى والتجارى.

وقالت نبيلة عبيد إنها لا تتدخل أثناء التصوير فى اختصاصات المخرج، لأنها حين توافق على العمل مع أى من المخرجين تكون لديها الثقة أنه سيقوم باكتشاف جوانب جديدة من موهبتها.

وأضافت نبيلة عبيد، أنه من الممكن أن تتناقش مع المخرج فى حالة وجود شىء فى العمل الفنى لا يمس إحساسها كممثلة، ولكنها لا تفرض رأيها مطلقًا، وهذا الأمر حدث خلال تعاونها مع المخرج الراحل يوسف شاهين فى فيلم "الآخر"، فقد التزمت بكل تعليماته، لأنها كانت تريد أن تتعلم منه.

وأوضحت أنها علمت أن يوسف شاهين لا يحب أن يحضر الممثل بعده أثناء التصوير، لذا كانت تحضر قبل موعد وصوله إلى الاستوديو بساعتين كاملتين، لتكون جاهزة بشكل كامل قبل موعد حضوره إلى التصوير.

وكشفت الفنانة نبيلة عبيد عن حقيقة غضبها من المخرج الراحل يوسف شاهين بعد أن حذف من تتر فيلمها "الآخر" لقب "نجمة مصر الأولى" الذى اعتادت أن يسبق اسمها على التترات، حيث أكدت أنها لم تغضب على الإطلاق من هذا الأمر.

وقالت إنها لم تتحدث معه فى هذا الأمر مطلقًا، فقد كان له رؤية فى هذا القرار.

وأضافت: "أنا اشتغلت مع يوسف شاهين وأنا نجمة مصر الأولى، وأعمالى التالية لفيلم "الآخر" حملت اللقب ذاته، لذا حين أراد "شاهين" أن يحذف اللقب، لم أتناقش معه، فقد كان لا يرغب في أن يضع هذا اللقب على عمل من إخراجه".

وأوضحت أنها لم تناقش الأمر، لأنها منذ البداية وافقت على العمل للتعلم من مدرسة يوسف شاهين.

وكشفت نبيلة عبيد عن قصة لا يعرفها الكثيرون، حيث أكدت أنها لجأت إلى أعمال إحسان عبد القدوس بعد أن تعرضت إلى موقف كان سببا فى حدوث نقلة فنية فى مشوارها، حيث أكدت أنها قدمت فيلما سينمائيا ودعت بعض أصدقائها لمشاهدته، إلا أن الجميع صمت بعد انتهاء عرض الفيلم.

وقالت: "قلت لنفسى أيوه الفيلم مش حلو، لأبدأ بعدها مرحلة جديدة من خلال اختياراتى للأعمال الروائية لإحسان عبد القدوس".

كما كشفت نبيلة عبيد في اللقاء، عن كواليس فيلم "الراقصة والسياسي"، الذى وصفته بالحقيقي، مؤكدة أنها تشعر أثناء مشاهدتها للعمل فى كل مرة، أنها تشاهده للمرة الأولى، وهو ما كرره لها المؤلف الكبير وحيد حامد، الذى قام بكتابة العمل.

وقالت نبيلة عبيد إنها بكت أثناء عرض العمل فى إحدى السينمات خلال الفترة القريبة الماضية، حيث رأت مخرجه سمير سيف.

"الراقصة والسياسي" قصة الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس، والقصة تتناول بعض أنواع الظلم والتعسف في استعمال السلطة وضياع الأخلاق، وقصة علاقة غير شرعية بين السياسة وراقصة معروفة، والكشف عن أسرار وخبايا كبار المسئولين في الدولة، بطولة الفنانة نبيلة عبيد صلاح قابيل ومصطفى متولي.
العمل تم عرضه عام 1990، وقد حقق نجاحا كبيرًا حينها، وهو من تأليف وحيد حامد وإخراج سمير سيف.

وكشفت نبيلة عبيد عن المؤلفين الذين أثروا فى حياتها الفنية من خلال تعاونها معهم فى عدد من الأعمال، مثل وحيد حامد ومصطفى محرم ومحمود أبو زيد.

وعن المخرجين الذين ساهموا فى نجوميتها، أكدت أنهم كل من الراحل سمير سيف وأشرف فهمى وعاطف الطيب وعلى عبد الخالق الذى تعاونت معه فى 5 أعمال، بالإضافة إلى إيناس الدغيدى وسعيد مرزوق.

وقالت إنها لم تخش أن تقدم مع الأخير فيلم "المرأة والساطور"، بل إنها تحمست للعمل بشكل كبير، خاصة أنه مأخوذ عن قصة حقيقية، موضحة أن فكرة تقديم قصص مستوحاة من حادثة وقعت فى المجتمع أمر قدمته فى فيلم "اغتيال مدرسة" للكاتب مصطفى محرم، وليس فى "المرأة والساطور" فقط.

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف