اقضي على أعراض البرد في 24 ساعة

مواضيع مفضلة

اقضي على أعراض البرد في 24 ساعة



اقضي على أعراض البرد في 24 ساعة

يزداد احتمال الإصابة بنزلات البرد بحلول فصل الخريف، بخاصة في ظل الجو المتقلب، الذي يجمع عادة بين دفء الصيف ورياح الشتاء، ويشكل فترة صعبة بالنسبة للكثيرين، بطريقة تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالبرد في هذا الوقت أكثر من فصل الشتاء، لكن هذا ليس بالضرورة أمراً واقعا، حيث يمكن لبعض الخطوات البسيطة التي يتم اتخاذها عند ظهور أعراض البرد الأولى أن تقضي على المرض في مراحله الأولى.


مع بداية أول أعراض البرد، التي تتمثل غالباً في الصداع والتعب والزكام، ينبغي على المصاب ان يتصرف بسرعة إذا كان يريد أن يقضي على المرض قبل وصوله لمرحلة أخطر، ويفضل أن يبدأ العلاج في الساعات الأولى من الصباح، والاستمرار فيه على مدار اليوم، مع الراحة في المنزل قدر الإمكان، لضمان القضاء على البرد ومساعدة الجسم على التعافي، وفقاً للتقرير الطبي الذي نشرته صحيفة "The Sun" الإنجليزية، والذي شارك في إعداده مجموعة من خبراء الطب والتغذية.
الصباح
بدء اليوم بحمام ساخن يمكن أن يكون له أثر قوي في تخفيف أعراض البرد الأولى، حيث يساعد بخار الماء الساخن في تخفيف انسداد واحتقان الأنف، ويساعد أيضاً على تخفيف حدة التعب الجسدي الذي يرتبط عادة بنزلات البرد.

يجب بعد ذلك أن يحصل المريض على كمية كبيرة من فيتامين سي "C" (فيتامين ج)، ويفضل ان يكون مصدر الفيتامين طبيعي، مثل فاكهة البرتقال أو الكيوي، كما أن الاهتمام بتناول المشروبات الساخنة ضروري أيضا، إلا انه ينبغي الابتعاد قدر الإمكان عن الشاي والقهوة وكل المشروبات المحتوية على الكافيين، لأنه يساعد على حدوث جفاف، ما يمكن أن يؤدي إلى إضعاف الجسم، ويمكن أيضا تناول العصائر الطازجة، خاصة عصير البرتقال.
ينصح باستعمال أجهزة الاستنشاق "Inhaler"، بخاصة تلك التي تحتوي على الملح الطبيعي "Salt pipe"، حيث إنها تعتبر خيارا صحيا أكثر من المستنشقات الدوائية الأخرى.

منتصف اليوم
ينصح الأطباء مريض البرد بالبقاء في المنزل والحرص على البقاء دافئا، لتقليل احتمال زيادة الأعراض ومعاونة الجسم على استرداد صحته، بخاصة أن الخروج والتعرض للهواء البارد يؤدي لبرودة الأنف، ويقلل من قدرة الجهاز المناعي على محاربة المرض، كما أن الراحة في المنزل تقلل من احتمال نشر العدوى بين الآخرين، لكن في حالة الاضطرار للخروج، يجب تغطية الانف للحفاظ على دفئها والتقليل من احتمال نقل العدوى، كما يمكن استخدام البخاخات التي تساعد على ترطيب الأنف وتجديد حيوية غشائها المخاطي.

الحساء الساخن من الوجبات التي ينصح بها دائماً للمرضى بشكل عام، ومرضى البرد بشكل خاص، وهو من الوجبات التي تحرص الأم أو الزوجة على إعدادها للشخص المصاب، وهي طريقة يرى الأطباء أنها أثبتت فعاليتها، حيث يلعب الحساء دورا هاما في تغذية الجسم وإبقائه دافئا والتخفيف من حدة الكحة والتهاب الحلق، فينبغي على مريض البرد أن يكثر من تناول الحساء على مدار اليوم، كما ينبغي له الحرص على تناول كميات كافية من المياه، لضمان بقاء الجسم في صحة جيدة.

تناول المكسرات من الأمور التي تساعد على مقاومة البرد أيضاً، حيث تساعد مادة "السيلينيوم" المتوفرة في المكسرات على تقوية الجهاز المناعي بشكل كبير، وتنصح خبيرة التغذية بتناول الجوز البرازيلي "Brazilian nuts" على وجه الخصوص، لأنه أكثر المكسرات غنى بمادة السيلينيوم.
المساء
ينصح خبراء التغذية بإضافة "الكاري" إلى وجبات الغداء والعشاء، حيث أنه يساعد على تنقية الأنف من الشوائب، عن طريق إثارة الطبقة المبطنة للأنف من الداخل ودفع المصاب للعطس وطرد المخاط الملوث.

يمكن أيضا اللجوء للأدوية المسكنة والمكافحة لأعراض البرد، خاصة الأدوية المحتوية على مادة "باراسيتامول" و"إيبوبروفين"، اللتين يمكن تناولهما معا، تبعا للإرشادات المكتوبة بالنشرة الطبية أو إرشادات الصيدلي، إلا أنه يفضل أن يكون الدواء المحتوي على "إيبوبروفين" هو آخر ما يتم تناوله قبل الخلود غلى النوم، حيث إن مفعوله يدوم أطول من أدوية "باراسيتامول"، كما إنه قد يساعد على النوم.

يجب أيضا أن يحرص المصاب على الحصول على قدر كاف من النوم، حيث انه كلما قل عدد ساعات النوم عن 8 ساعات، كلما قلت كفاءة الجسم على مكافحة الأمراض، نتيجة عجز الجسم عن إنتاج البروتينات الوقائية اللازمة لمحاربة العدوات المختلفة والحفاظ على حيوية الجسم.

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف