محدش بياكلها بالساهل.. في ذكرى وفاتها حكاية فنانة تحدت السرطان

مواضيع مفضلة

محدش بياكلها بالساهل.. في ذكرى وفاتها حكاية فنانة تحدت السرطان



تعددت مواهبها بين القراءة والكتابة، فقد كانت عاشقة للحيوانات، بعد أن انتهت من دراستها طرحت فكرة على أسرتها بأنها تريد دخول الوسط الفني إلا أنها صُدمت بالرفض القاطع إلا أن والدها رضخ لرغبتها في اقتحام مجال الفن في النهاية، هي الفنانة تحية الأنصاري.

ولدت الفنانة تحية الأنصاري عام 1962، لأب مصري وأم تركية، وكان ترتيبها الخامسة بين ثمانية أشقاء، وهي أصغر بنت في الأسرة، كان لها توأم توفي بعد ولادته مباشرة، وتوفيت والدتها وهي في سن الثامنة إثر نزيف حاد.

عندما رأى والدها رغبتها الجامحة في أن تصبح ممثلة ساعدها في مشوارها الفني، حيث وقف مؤيدا لها في كل قرارتها بل كان يشجعها على إتمامها، استمرت مسيرتها الفنية لمدة ثلاث سنوات من عام 1987 حتى 1990، وشاركت في عدد قليل من الأعمال حيث وصل مجمل أعمالها ثمانية منها: "عائلة شلش"، "حل يرضي جميع الأطراف"، "محمد رسول الله " و"الشهد والدموع".

محدش بياكلها بالساهل .. اشتهرت تلك العبارة التي تنسب إلى الفنانة تحية في فيلم مسلسل" صرخة برئ" عام 1990، بالفعل لم تكن الحياة نعيما وترفا لتحية بل أنها أصيبت بالسرطان وظلت تعاني من الألم حتى انتصرت عليه وشفيت منه، إلا أن القدر أحيانا لا يكون عادلا فقد شفيت من محنة السرطان لتقع في الذبحة الصدرية التي كانت نقطة النهاية لحياتها بأكملها.

توفيت الفنانة في عمر 43 عاما، فقد تماثلت الشفاء من السرطان لتدخل في أزمة الذبحة الصدرية التي كانت صفعة مفاجأة، لم تعط الحياة لتحية كل شيء، أخذت فرصتها في التمثيل إلا أنها لم تأخذ فرصتها في الحياة الأسرية فلم تتزوج وتوفت دون أن يكون لها أي أبناء.

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف