
من نافلة القول أن
الأسرة من أهم عوامل التربية، فالخبرة الأسرية هي أول وأهم الخبرات التي يمر بها
الإنسان في حياته، وربما يكون الدور الحاسم للأسرة في تشكيل سلوك الإنسان وفي بناء
شخصيته من القضايا القليلة التي لا يختلف بشأنها الاختصاصيون في الأوساط الاجتماعية
والنفسية والتربوية. والأسرة لا تشكل سلوك الفرد في مرحلة الطفولة المبكرة فحسب
وإنما في مراحل النمو كلها.









